عقب الفجر مضى بسيارته أمس متفقدًا كورنيش جدة الذي يجري به العمل الآن وهو منتشٍ بما يرى. كانت الروائح الكريهة قد اختفت تمامًا وبقيت رائحة البحر الأحمر التي تنقلها محملة برذاذ خفيف نسمات صيفية نقية حفزته للتوقف بالسيارة والمشي خلف الأخشاب والحجارة المتكومة في مواقع العمل. مضى حتى اقترب من الممشى الجديد لكنه في الحقيقة لم يتبين حتى الآن ما إذا كان الممشى للمارة أم للسيارات أم الطرفين معًا أم لم يحسم الأمر بعد! تذكر أن الممشى سبق الإعلان عن افتتاحه وهذا من رأيه عين الخطأ فقد كان لابد من الانتظار حتى يكتمل الملمح الأجمل في وجه جدة.