مدينة سورية في محافظة إدلب، تتعرض هذه الأيام الى قصف وحشى من قوات النظام السورى بالبراميل المتفجرة مما أوقع فيها العديد من القتلى وأحدث فيها دمارًا، شديدًا تقع هذه المدينة إلى الجنوب الشرقي من إدلب، وتعد نقطة مهمة على الطريق بين دمشق وحلب، يبلغ عدد السكان فيها 40.000 نسمة، وتمتد على مساحة 17 ألف هكتار، وتبعد 50 كم عن حلب و135 كم عن حمص و 297 كم عن دمشق. وتشتهر بالصناعة حيث يوجد بها عدد كبير من المنشآت الصناعية - مصانع ومعامل إضافة لشهرتها بزراعة المحاصيل على اختلاف أنواعها مثل الحبوب والزيتون والقطن والشوندر السكري وغيرها، ونظرًا لموقعها الجغرافي بين دمشق وحلب فإنها كانت تعد مركزًا للقوافل وللمسافرين فلقد ذكرها المؤرخ عبدالقادر النعيمي الدمشقي المتوفى 978 للهجرة في كتابه "الدارس في تاريخ المدارس" حيث كانت تسمى منزلة سراقب أثناء حديثه عن برسباي الناصري والذي توفي فيها أثناء انتقاله من حلب إلى دمشق، كما ورد اسم سراقب في كتب العديد من الرحالة أمثال الرحالة الإيطالي (مورونه) والرحالة الإنكليزي كرين.