خيمة الشارقة الإسلامي الرمضانية/ أمسية. الشارقه في 23 يوليو / وام / أكد المجتمعون في خيمة الشارقة الإسلامي الرمضانية أن المواطنة الحقيقية ليست مجرد زيا معروفا وأوراقا ثبوتية مسجلة في سجلات الدوائر المدنية أو مجرد طقوس محلية شعبية إنما هي أخلاقيات وعادات موروثة تنعكس في سلوك الفرد تعزز فيه قيم الإنتماء والولاء والعطاء. جاء ذلك خلال الأمسية الرمضانية التي نظمها مصرف الشارقة الإسلامي للعام السابع على التوالي بالتعاون مع برنامج وطني بعنوان " الهوية الوطنية " حاضر خلالها خبير تنمية وتطوير الموارد البشرية سهيل البستكي وتناول فيها معنى الهوية في اللغة وأهميتها عند الإنسان العربي. كما تطرق إلى الوطن وبين أنه المكان الذي يقيم فيه الشخص ولايقتصر على أحد دون آخر فأينما أقام الإنسان فهو في وطنه وهذا يرتب عليه حقوقا وواجبات يجب أن تراعى عملا وقولا والتزاما بخلاف المفهوم الذي يلقي تبعة هذا الاهتمام وحده على المواطن الأصلي. وأوضح البستكي أهمية الوعي بمعنى الهوية ونقل ذلك الوعي إلى الأبناء وبناء منظومة قيمية معرفية تشترك بتعليمها الأسرة والجار والمدرسة والمجتمع وكل المؤثرات المعروفة لاسيما الإعلامية وهذا يقتضي تقديم النصح والمشورة والدفاع عن الوطن ضد كل الشرور من الأعداء ومن النفس التي قد تغرق لجهلها في تضييع هذا الجانب وإهماله وبالتالي فتح الثغرات التي تضعف هذه القيم وتؤثر في النعم التي يسبغها الوطن على ابنائه. واستعرض البستكي مفاهيم الهوية والمواطنة والولاء .. مشيرا إلى أن من أهم صور الولاء الوطني هو الولاء المؤسسي وهذا يعني أن الوفاء للوطن يعني الإلتزام بالعمل وتقديم كل الجهود اللازمة لنجاحه وعدم إعتبار ذلك مجرد فرض ينتهي بانتهاء ساعات العمل . كما أكد أن الولاء للدولة يقوم على أركان عدة تتضمن تطبيق القوانين واحترام حكمة تشريعها وتقديم المصلحة العامة على الخاصة والحرص المستمر على ثوابت الدستور وأداء الواجبات بعد أن كفل الوطن جميع الحقوق لجميع القاطنين على أرضه. وأوضح البستكي أن الحرص على تطوير الذات يصب في تطوير الأوطان وعلى الإنسان أن يعمل على أن يسير تطوير الذات والوطن بخطين متوازيين لاغنى لأحدهما عن الآخر إنطلاقا من اكتشاف المواهب وتحسين التفكير وتوسيع نطاقه والإبتعاد عن الدوائر الضيقة ورمي الهموم والأثقال التي تعرقل تطوير الذات والبحث عن نقاط القوة والنقاط القابلة للتطوير بشكل مستمر والإنتباه إلى ترك بصمة في المجتمع تديم صلة الإنسان بأرضه ووطنه ومجتمعه وقد حظيت الإمارات بإسماء كبيرة في هذا المجال لاتزال موضع فخر إلى يومنا الحاضر. من جانبه قال حسن البلغوني مدير إدارة العلاقات العامة وخدمة المجتمع رئيس اللجنة المنظمة لفعاليات الخيمة الرمضانية لمصرف الشارقة الإسلامي إن موضوع المواطنة يعني الوجود بحد ذاته فما لم تكن مواطنا بالمعنى المقصود منه لن يكون لك وجود على أرض الواقع وهذا يعني قمة العطاء والإخلاص والتضحية في بذل الغالي والنفيس لخدمة هذا المعنى الكبير فالأمم ترتفع بعطاء أبنائها وحبهم لها وقد بذل وطننا من الفضل والخير مانعجز عن رده لذلك نسعى بشكل مستمر إلى حماية مكتسباته وإدامة نقل الرسالة بين أجياله . بت / رم. تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . . وام/بت/رم/هج