صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية عباس عراقجي بانه لم يحصل اي اتفاق جديد بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية وقال، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ملتزمة بتعاونها مع الوكالة في اطار معاهدة حظر الانتشار النووي "ان بي تي" وترفض اي شيء يتجاوز هذا الاطار. طهران (فارس) وقال عراقجي في مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الثلاثاء حول بعض الاخبار الواردة التي اشارت الى ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية عازمة على تغيير مسار عمليات التفتيش للمنشات النووية الايرانية، انه لم يحصل اي اتفاق جديد مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وتابع قائلا، ان المحادثات كانت قد بدات حول اطار جديد للتعاون لكنها لم تثمر لغاية الان ومازلنا مستعدون للتعاون مع الوكالة في اطار تعهداتنا الدولية وفي اطار اتفاقات الضمان ضمن معاهدة "ان بي تي" ولا نقبل بما يتجاوز هذا الاطار. وفيما يتعلق بالاوضاع في مصر قال، اننا ندعو الى الوحدة الوطنية وحفظ التضامن عبر الحوار بين جميع الاجنحة السياسية في مصر. واضاف، نامل في ظل حكمة قادة مصر والاخوان ان تؤدي الحوارات بين مختلف الاطراف الى نتيجة جيدة ونشهد عودة الامن والاستقرار الى مصر. واشار المتحدث باسم الخارجية الايرانية الى دور مصر المهم في تطورات المنطقة واشار الى الاتصال الهاتفي بين وزيري الخارجية الايراني والمصري واضاف، انه تم التاكيد في هذا الاتصال على حفظ التضامن الوطني في مصر ومواصلة المشاورات والتعاون بين طهران والقاهرة حول القضايا المهمة في المنطقة خاصة تطورات سوريا وفلسطين وهو الامر الذي رحب به وزير الخارجية المصري. وحول مصير الدبلوماسي الايراني المختطف في اليمن قال، لم يصلنا لغاية الان اي خبر جديد في هذا المجال، ونحن نتابع الموضوع والسفارة الايرانية في صنعاء على اتصال دائم مع المسؤولين الامنيين في اليمن. ولفت الى استدعاء القائم بالاعمال في السفارة اليمنية الى وزارة الخارجية الايرانية واضاف، اننا نحمّل الحكومة اليمنية مسؤولية الحفاظ على سلامة هذا الدبلوماسي ونامل في ضوء الجهود التي تقوم بها بالافراج عنه سريعا. وفيما يتعلق ببعض الانباء الواردة التي تفيد بضلوع تنظيم القاعدة في اختطاف هذا الدبلوماسي الايراني قال، لا نملك اي خبر مؤكد في هذا المجال، وانني لا اؤكد مثل هذه الانباء. وبشان توجيه الدعوة للمسؤولين البريطانيين للحضور في مراسم اداء اليمين الدستورية للرئيس الايراني المنتخب قال، اننا وجهنا الدعوة لجميع الدول الاوروبية ولم نستثن ايا منها لكن تركيزنا هو على دول المنطقة والدول الصديقة. يتبع /2868/