تتمتع "أرامكو" بسمعة إدارية عالية وكفاءة فائقة، جعلت اسمها يتردد على كل لسان.. أما الحديث عن نظافة يدها فيملأ الآفاق. والناس على حق.. فقد أثبتت هذه الشركة العتيدة تفوّقها في كل مرة؛ يعهد إليها بعمل كبير، فهي لم تخيب أمل قائد البلاد في تحقيق حلمه عندما عهد إليها بمشروع "كاوست" كان إنجازه في زمن قياسي معجزة. ولم تخيب أمل الذين استعانوا بها لإنجاز بعض المشروعات الكبرى في مدينة جدة، وأخشى أن تصيب العين هذه الشركة أو أن تصاب بالكبر، من كثرة الثناء الذي ينهال عليها. * لقد بدأت الشركة طيبة الذكر، بأعمال التنقيب عن الزيت واستخراجه وبيعه، ثم مكنتها كفاءتها لاستثمار خبرتها.. ووضع المسؤولون ثقتهم فيها، فهذه المؤسسة التعليمية تمد يدها لتساعدها على إصلاح التعليم.. وغداً سوف يفعل جهاز الصحة وكافة الأجهزة التي لم تحظ خدماتها برضاء الناس.. إن هذا عين العقل، فما دامت "أرامكو" قادرة على صنع العجائب، فلماذا لا نكل إليها أمر المجاري في جدة، الذي عجزت على مدى خمسين سنة كل الإدارات المتعاقبة عن إتمامه.. لماذا لا نعهد إليها بأمر شؤون المياه، التي يطحن انقطاعها سكان مدينة جدة منذ سنوات.. لماذا لا نعهد إليها بإدارة الكهرباء التي بدأت إدارتها مع الصيف تعلن عن أيام قادمة شديدة الحرارة.. لماذا لا نعهد إليها لتدير المرور في جدة الذي غدا مشكلة.. أمور كثيرة يتمنى المواطنون أن يعهد بها إلى أرامكو. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!! للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS تبدأ بالرمز (40) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى 88591 - Stc 635031 - Mobily 737221 - Zain