دعا الجنوبيين إلى نبذ الخلافات والصراعات السياسية والجهوية والمناطقية.. الأصنج: لسنا طرفاً في تمرير مشروع لإعادة نظام صالح عبر هيئة الحوار السبت 27 يوليو-تموز 2013 الساعة 07 صباحاً أخبار اليوم/ متابعات دعا السياسي المعروف/ عبد الله الأصنج وزير خارجية اليمن الأسبق, رئيس تكتل المستقلين الجنوبيين دعا المواطنين بالجنوب إلى مزيد من اليقظة ورص الصفوف والاصطفاف وراء قياداتهم الشبابية ونبذ الخلافات والصراعات السياسية والجهوية والمناطقية. وقال الأصنج في تصريح صحفي له بأنهم ليسوا طرفاً في عملية تمرير أي مشروع سياسي تسعى دوائر وجهات في اليمن وخارجه لتسويقه عبر هيئة الحوار الوطني. وأوضح الأصنج بأن المشروع يقضي في محاولة يائسة لإعادة إنتاج النظام السابق وتمكين عناصر سبق لها العمل في خدمة عهده "المشئوم ", مضيفا " يدعو المشروع إحلال نظام الدول الاندماجية الواحدة من كيان شمالي وكيان جنوبي يتمتع كل منهما بصلاحيات إدارة محلية واسعة ". واعتبر الأصنج المشروع "مجرد التفاف سياسي بلهاء هدفها عودة لنظام هيمنة المركز المطلقة مالياً وإدارياً وعسكرياً وأمنياً على ما عداه من محافظات جنوبية أسوة بما هو حال تعز و إب وتهامة وهي محافظات خضعت وعانت كثيراً من طغيان الإمامة في الماضي وما تزال تعاني حتى الآن من طغيان القبيلة والعسكر في زمن الثورة السبتمبرية ". وأضاف عبد الله الأصنج": "كل الشواهد تؤكد من خلال فعاليات قافلة الحوار الوطني التي تضرب دون هدى في صحراء الفكر والسياسة بأن أجندة سياسية يجرى وضعها وطبخها على نار هادئة حتى تعلن في موعدها المحدد وتفاجئنا جمعيا مشاركين في الحوار أو غائبين عنه ومتحفظين عليه بأن الأيدي الخارجية الأميركية وأوربية وملحقاتها أنجزت عملية إعادة إنتاج نظام الطاغية المخلوع بوجوه أقل قبحاً وتخلفاً وسبق لها الانخراط في خدمة النظام البائد كشركاء له في تنفيذ سياساته الفاشلة التي تأسست على جرائم القمع والقتل والفساد وخلط الأوراق وصنع التناقضات والكوارث". ودعا الرئيس عبد ربه منصور إلى ممارسة صلاحيته الدستورية للعناية بالمحافظات الجنوبية والشمالية المهملة حقوقها وتشجيع فرص التنمية فيها، مناشدا الرئيس هادي بأن يستعجل إكمال إعادة هيكلة الجيش والأمن والأمر بإعادة جميع المسرحين الجنوبيين من الخدمة العسكرية وبالمثل رجال الأمن الجنوبيين وذلك إلى وحداتهم العاملة في الجنوب وإعادة وجميع الموظفين الجنوبيين المدنيين الذين تم إقصاؤهم من وظائفهم بعد حرب صيف 94م فوراً دون تردد.