شيع آلاف التونسيين جثمان النائب المعارض في المجلس التأسيسي محمد البراهمي الى مثواه الأخير بمقبرة الجلاز في العاصمة، فيما تشهد الساحة التونسية سجالات سياسية واسعة بين مختلف الاحزاب والنخب بشأن المطالبة بحل المجلس التأسيسي واسقاط الحكومة. تونس (العالم) وفي يوم فاصل في المشهد السياسي التونسي، حيث انتظر تشييع جنازة النائب المعارض محمد البراهمي وما سيليها من ردود أفعال و تغييرات في سياسية الحكومة الحالية، وسط تساؤلات عن التنازلات التي قد تقدمها حركة النهضة الحاكمة خصوصا و ان الدعوات بإسقاطها تتالت منذرة بما هو أسوأ. وقال النائب عن الحزب الجمهوري في المجلس التأسيسي عصام الشابي: هي حملة للضغط على الترويكا الحاكمة، للاستجابة لهذا المطلب الذي نعتقد انه يتمثل في مصلحة تونس ومصلحة الانتقال الديمقراطي. واضاف الشابي : لكن الضامن الاساسي لعدم انجرارنا وعدم تكرار السيناريو المصري هو وعي الطبقة السياسية المعارضة في تونس وتمسكها بالطابع السلمي والمدني والديمقراطي. وقال النائب عن الكتلة الديمقراطية في المجلس التأسيسي علي بالشريفة : سيقع اعتصام سواء امام المجلس او داخله وذلك الى حين حل المجلس الوطني التأسيسي والمطالبة بحل الحكومة المؤقتة الحالية والاسراع في تكوين حكومة انقاذ وطني ترأسها شخصية مستقلة يقع عليها التوافق ما بين الاطياف السياسية كلها. وفي ظل حالة الإحتقان و الغضب تروج أخبار عن قبول حركة النهضة بتشكيل حكومة إنقاذ وطني و حل رابطات حماية الثورة دون المساس بالمجلس التأسيسي و العودة بالبلاد إلى نقطة الصفر. / 2811/