هيئة مكافحة الفساد تناقش عدداً من طلبات حماية المبلغين    تراجع طفيف في أسعار الذهب والمعادن النفيسة عالمياً    بالفيديو... هبوط طائرة بشكلٍ إضطراريّ على طريق سريع وسط السيارات!    بالصور .. مروحية HH-60W Jolly Green II.. قدرات متقدمة في مهام الإنقاذ العسكري    منسقيات جامعات الجنوب تدين استهداف الجوبعي: مذكرة الاعتقال انتهاك خطير للحريات    الحالمي يُعزّي أسرتي الشهيدين باحيدرة والمطحني    "مسام" ينزع 1.231 لغماً خلال أسبوع زرعتها المليشيات الحوثية    من يتوج بلقب إفريقيا ؟.. المحكمة الرياضية الدولية تحسم النزاع بين المغرب والسنغال    المكلا اليوم تكشف المستور.. الخلايا النائمة لم تعد نائمة وطرد "الغزاة" واجب وطني مقدس    ناشط حضرمي يكشف: "عنصر أمني سابق يطلق النار ثم يندس بين المتظاهرين"    أزمة غذاء تهدد الملايين بسبب الحرب بالشرق الأوسط    لماذا يُستهدف اللواء الثاني دفاع شبوة؟    انتحار العظمة: "ترامب" في فخ الهزيمة النفسية ونهاية عصر القطب الواحد    الانتقالي يحشد أنصاره لتصعيد شامل ضد السعودية في شبوة    قمة ساخنة بين ريال مدريد وبايرن... واختبار صعب لآرسنال في لشبونة    ندوة دولية بصنعاء للتضامن مع إيران ومحور المقاومة    زلزال الشرق الأوسط الجوي 2026: أخطر من 11 سبتمبر.. لكنه ليس كورونا The Middle East Airquake 2026: More Dangerous than 9/11... but Not COVID-19    ضبط عصابة متخصصة بسرقة كابلات الاتصالات في همدان    في اجتماعه الأول بعدن.. مجلس ضمان الودائع يناقش تعزيز الثقة بالقطاع المصرفي    محمد قحطان.. الرجل الحاضر والفكرة التي لم تغب    الاستيقاظ فجراً... لماذا يحدث وكيف تعود إلى النوم؟    شبكات الظل.. كيف حوّلت مليشيا الحوثي المخدرات إلى وقود للحرب وأداة لتفكيك المجتمع؟    خطة تنفيذية للتنسيق بين منتجي ومستوردي أغذية الأطفال    إقرار مسودة المرحلة الثانية من استراتيجية توطين الصناعات الدوائية    داخلية الاحتلال الأجنبي في المكلا تلاحق 3 من قيادات انتقالي حضرموت (وثيقة)    عندما يصبح الرمز كابوسًا    بمشاركة 40 فريقا.. اتحاد كرة القدم يحدد الأربعاء المقبل موعدا لقرعة كأس رئيس الجمهورية    الحكومة تقر إصلاحات مالية وتعتمد إنشاء الهيئة العامة لشؤون الجرحى    اليمن: خسائر قطاع السياحة تتجاوز 11 مليار دولار خلال عقد من العدوان    فيمانعاه مجلس الشورى وأشاد بجهوده الوطنية.. الرئيس المشاط يعزي في وفاة الشيخ محمد علي التويتي    استئناف افتتاح متحف الموروث الشعبي بصنعاء    الدورات الصيفية للطالبات بأمانة العاصمة تشهد إقبالا لافتاً في أسبوعها الأول    وزارة الاقتصاد تؤكد عدم رفع أسعار المياه الصحية    مرض السرطان ( 6 )    منظمة هيومن رايتس فاونديشن تدين مجزرة المكلا وتطالب بتحقيق دولي    اتحاد كرة القدم يحدد نهاية إبريل الجاري موعدا جديدا لانطلاق بطولتي كأس الجمهورية والدوري اليمني    إحباط تهريب قطع اثرية في مذيخرة    المكلا تُذبح بصمت... والرصاص يكتب فجرها الأسود    مدير عام المنصورة يناقش أوضاع وأداء مستشفى مايو الجراحي    خلال 3 أشهر.. الهجرة الدولية توثق نزوح 813 أسرة أغلبها استقرت في مأرب    وفاة مواطن داخل أحد سجون مليشيا الحوثي في إب وسط ظروف غامضة    مليشيا الحوثي تشطب أكثر من أربعة آلاف وكالة تجارية لإحلال بدلاء موالين لها    صوت الذاكرة: المرأة المبدعة بين الأدب المبتكر والإبداع الرقمي الثقافي مقاربة تحليلية في تحوّلات الخطاب النسوي المعاصر    المهرة مهددة بالظلام.. مشاكل قطاع الكهرباء تعود إلى الواجهة وحكومة الزنداني تقف امام اول اختبار حقيقي    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    رشاد العليمي.. الرئيس اللعنة الذي أنهك الجنوب وأغرقه في الفشل.. سجل قبيح من الحرب والعداء والخبث    شيطنة الخصم حتى يستحق القتل    في زنجبار كيف أثر ابن سميط في إنجرامس قبل وصوله لحضرموت    مراثي القيامة    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مقتل وإصابة 30 شابا برصاص الإخوان ومجلس الدفاع يحذر المعتصمين من التجاوزات
نشر في الجنوب ميديا يوم 24 - 02 - 2013

براقش نت – اليوم السابع:شهدت عدداً من المحافظات المصرية أحداث هامة وساخنة اليوم الأحد، حيث لقى الطالب محمد على 18 سنة مصرعه فى بورسعيد برصاص أنصار المعزول وأصيب 29 آخرين وذلك اثناء تشييع احد ضحايا اشتباكات طريق النصر بالقاهرة.
وأكد مصدر طبى، أن الوفاء نتيجة طلق نارى حيث تبين وجود فتحة بسبب رصاصة دخلت من الظهر، وأدت إلى اشتباه نزيف داخلى بالبطن وتسببت فى توقف القلب بمجرد دخوله حجره الطوارئ.
وقال الدكتور خالد الخطيب رئيس الإدارة المركزية للرعاية العاجلة والحرجة بوزارة الصحة والسكان، إن 29 شخصا أصيبوا خلال الاشتباكات التى وقعت اليوم الأحد فى بورسعيد. وأكد الخطيب فى تصريحات صحفية، أنه تم توزيع المصابين على مستشفيات بورسعيد العام، وآل سليمان، والرمد.
وصرح الدكتور محمد أبو سليمان القائم بأعمال وكيل وزير الصحة بالإسكندرية، فى تصريحات ل"اليوم السابع"، بأن عدد الوفيات باشتباكات القائد إبراهيم فى جمعة التفويض، قد ارتفع إلى 233 مصابا و12 حالة وفاة.
والمتوفون هم: "صبرى على محمد (30) عاما، محسن محمد أحمد (34) عاما، محمد أبو الوفاء محمد (60) عاما، أبو بكر يسرى ياقوت (27) عاما، مصطفى جلال زكى عمران (25) عاما، محمد إبراهيم حسن القبرصى (54) عاما، يوسف عبد القادر محمد (14) عاما، السيد رجب محمد السيد (41) عاما، إيهاب محمد محمود أبو النصر (49) عاما، خالد محيى الدين ثابت محمد (27) عاما، مؤمن أحمد جابر محمد (20) عاما، وحالة مجهولة الهوية.
وشيع أبناء قرية قارون بمركز يوسف الصديق بالفيوم جنازة "مجاور مرسى عبد الونيس"، ابن القرية، ولقى مصرعه فجر السبت 27 يوليو أمام النصب التذكارى بمدينة نصر، إثر إصابته بطلقات نارية.
وخرجت الجنازة من مسجد القرية الكبير صباح اليوم لدفنه بمقابر العائلة بالقرية، وشارك فى تشييع الجنازة أهالى قريته والقرى المجاورة لها وقيادات جماعة الإخوان الملسمين بالمركز، وردد مشيعو الجنازة هتافات منددة بالأحداث ومؤكدة على استمرار التظاهر.
وشيعت قرية" جرف سرحان" التابعة لمركز بمحافظة أسيوط، حسن خضر عبد الجليل، أحد ضحايا أحداث النصب التذكارى، بالقرب من ميدان رابعة العدوية. وفى نفس السياق، تشيع جنازة سمير عبد الوهاب الشهير بمدحت، أحد ضحايا أحداث النصب التذكارى، من المسجد الكبير بالوليدية بمحافظة أسيوط.
وفى مشهد مهيب بمدينة قنا شيع الآلاف من المواطنين جثمان إحدى ضحايا اشتباكات النصب التذكارى التى وقعت مساء أول أمس عقب مظاهرات تفويض الجيش.
حيث لقى خالد عبد الناصر الطالب بالفرقة الثالثة بكلية الهندسة ابن محافظة قنا مصرعه فى أحداث النصب التذكارى بمحيط ميدان رابعة العدوية هو وآخرون، حيث وصل جثمان الشهيد فى الساعات الأولى من صباح اليوم إلى منزل عائلته بمدينه العمال بمدينه قنا وسط تواجد المئات من أقاربه وأعضاء التيار الإسلامى بالمحافظة.
وانطلقت الجنازة من ميدان الساعة بمدينة قنا اليوم وتوجهت إلى قرية كرم عمران مسقط رأس الضحية، وتم دفنه بمقابر العائلة بالقرية بعد أن أدوا صلاة الجنازة. وردد المشاركون فى الجنازة هتافات منها "لا إله إلا الله الشهيد حبيب الله" و"يا شهيد نام وارتاح وإحنا نكمل الكفاح" و"حسبنا الله ونعم الوكيل"، وتم توفير سيارات وأتوبيسات للمشاركين فى تشييع الجثمان.
وقام العشرات من الإخوان وأهالى أحد شهداء حادث المنصة بالحسينية، بقطع طريق (الحسينية – الزقازيق) عقب تشيع الجثمان تعبيرا عن غضبهم بسبب الأحداث. وتجمهر أهالى الشهيد بعرض الطريق وقاموا بوضع حواجز لقطع المرور، مما أدى لاستياء الأهالى ونشوب مشادات فيما بينهم.
ونظم طلاب كلية الهندسة جامعة الزقازيق وقفة احتجاجية لتنديد باستشهاد زميلهم "عمر نيازى" والمنتمى لجماعة الإخوان خلال أحداث المنصة. وتجمع الطلاب أمام مبنى رئاسة الجامعة حاملين صور زميلهم ورددوا هتافات منددة بالحادث. وفى سياق ذاته أصدر اتحاد الطلاب بالكلية بيانا نعى فيهم زميلهم.
وشيع الآلاف من الأهالى ظهر اليوم الأحد، جثمان ضحية اشتباكات طريق النصر بالقاهرة، فى جنازة بدأت من ساحة مسجد الصالحين مقر تظاهر مؤيدى الرئيس المعزول محمد مرسى إلى المقابر القديمة بوسط المدينة.
وكان أحمد السيد طالب بالسنة النهائية بكلية الطب قد سقط قتيلا، فى اشتباكات نشبت بين قوات الأمن وأنصار الرئيس المعزول أمام منصة النصب التذكارى لشهداء حرب أكتوبر بالقاهرة، مساء أول أمس الجمعة، بين 65 آخرين وأكثر من 700 مصاب بطلقات رصاص حى وخرطوش، واختناقات بالغاز المسيل للدموع.
وشارك فى الجنازة ما يقرب من خمسة آلاف شخص من مؤيدى الرئيس المعزول، وأصدقاء القتيل بكلية الطب وجمعية صناع الحياة، حيث كان يشارك فى العمل التطوعى كمحاضر فى مشروع قادة مصر بالإسماعيلية.
وألقى عدد من المشيعين الغاضبين قطع من الحجارة على بوابات مجمع المحاكم الرئيسى أثناء مرور الجنازة أمامهم، بسبب وقوف قوات الشرطة المسئولة عن تأمين المبنى، وأغلقوا الأبواب خشية تطور الأمور مع المشيعين الغاضبين من جهاز الشرطة.
وقررت المحاكم إنهاء يوم عمل السيدات بالمجمع، وإعادتهم إلى منازلهم خشية تطور الأمور ونشوب اشتباكات. ومرت الجنازة التى تحولت إلى ما يشبه مظاهرة سياسية للتنديد بممارسات جهاز الشرطة، والتعامل الأمنى مع المتظاهرين بميدان الممر وتوقف عدد من المشيعين بالميدان، بينما استمر الجثمان فى طريقه إلى المقابر.
بينما شارك الآلاف من أهالى" أجهور الكبرى" بمركز طوخ بالقليوبية جنازة أحمد حسين السعداوى أحد شهداء حادث منصة النصب التذكارى التى وقعت فجر أمس السبت
وردد أهالى المجنى عليه الهتافات المنددة بقتلة الشهيد، وأكد أصدقاء المجنى عليه أنه كان ضمن المعتصمين برابعة منذ ما يقرب من شهر، وأنه توفى فى حادث المنصة بطلق نارى وأنه كان يعمل سائقا ومتزوجا ولديه طفلة.
ونظمت جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة بجنوب سيناء أمس السبت مسيرة تأبين أمين الحزب أيمن الزهيرى الذى وافته المنية صباح السبت الماضى فى الاشتباكات التى وقعت بطريق النصر فى القاهرة.
وتقدم عمار فؤاد منسق شباب الوفد بدمياط ببلاغ إلى المستشار شريف طه مدير نيابة الزرقا، يحمل رقم 2916 لسنة 2013يتهم فيه الرئيس باراك أوباما بأنه راعى الإرهاب، فى مصر من خلال دعمه لجماعة الأخوان المسلمين.
وطالب بمنعه من دخول الأراضى المصرية، لأنه يسعى إلى مخطط تدمير الجيش المصرى،"حسب وصفة".
جولة تفقدية لقائد "الثالث الميدانى" لكمائن طريق السويس والمجرى الملاحى
تفقد اللواء أركان حرب أسامة رشدى عسكر قائد الجيش الثالث الميدانى، طريق "السويس – الإسماعيلية" الصحراوى، والكمائن المتمركزة على الطريق، والمرور على القوات بشرق القناة ونفق الشهيد أحمد حمدى.
وقال مصدر عسكرى ل"اليوم السابع"، إن قائد الجيش الثالث "أجرى حوارات مع القوات وطالبهم بضرورة التركيز فى تأمين الكمائن وتوسيع عملية التفتيش على السيارات ومنع أى أعمال خارجة عن القانون والتأكيد على حماية المواطنين وبذل قصارى مجهودهم فى الحفاظ على مصر والالتزام بأقصى درجات ضبط النفس".
أضاف المصدر العسكرى، أن قائد الجيش تفقد القوات فى عدد من المناطق داخل محافظة السويس وبطول المجرى الملاحى للقناة.
"تجمع السويس": ندعم الجيش وعدم إقصاء أى فصيل ملتزم بالسلمية
أصدر حزب التجمع بالسويس بيانا صباح اليوم الأحد، يؤكد أن دعمه للجيش المصرى فى حربه على الإرهاب ومشاركته فى كل الجهود الوطنية لإنجاح الثورة والشعب المصرى مستمر.
أضاف البيان أن "التجمع" شارك بأعضائه وقياداته فى كل محافظات مصر، فى التظاهرات المليونية الحاشدة يوم الجمعة 26 يوليو، مؤكدا دعمه الكامل لأهداف وشعارات ثورتى 25 يناير و30 يونيه، التى مازالت هدفا ثابتا نعمل ونشارك مع كل القوى الوطنية الشعبية المدنية والقوات المسلحة الباسلة والحكومة والرئيس المؤقت والمؤسسات الرئيسية، من أجل تحقيقها.
وأشار إلى أن التجمع ظل طوال تاريخه حزبا معارضاً فى طليعة القوى الوطنية، التى وقفت ضد التبعية والاستغلال والسياسات غير العادلة تجاه غالبية الشعب المصرى ينتقل اليوم، للوقوف مشاركاً وداعماً لعملية التحول الوطنى نحو إقامة نظام ديمقراطى حر يحترم ويحقق كل الحريات، وحقوق المواطنة الكاملة والتعددية السياسية، وتحقيق العدالة الاجتماعية عبر إجراءات سريعة وعاجلة.
وأوضح أن الحزب يقف ضد كل المحاولات التى تهدف إلى جر بلادنا إلى ساحة الإرهاب والعنف تحت أى "مسمى"، ويدعو إلى مواجهة الإرهابيين خاصة فى سيناء، بالحسم الواجب لتطهير مصر من الإرهاب والإرهابيين وهو التفويض الذى قدمته الملايين يوم 26 يوليو للجيش والشرطة والقضاء مع بدء المرحلة الحاسمة من الحرب على الإرهاب.
وشدد البيان على جهود المصالحة الوطنية التى ترفض إقصاء أى فصيل يؤمن بالسلمية ومدنية الدولة، وعدم رفع شعارات دينية تقوم على تكفير الآخرين واحتكار الإيمان، والأهم فى ذلك رفض العنف والإرهاب ممارسة وفكراً فى إطار تطبيق قواعد العدالة الانتقالية.
فيما أكد كامل السيد أمين حزب التجمع بالقليوبية، أن جماعة الإخوان كثيرا ما تلجأ للغة الدم وتفشل، لكن تبقى المشكلة الحقيقية فى الضحايا الذين يسعون ورائهم فى طاعة عمياء ولا يسمعون سوى غيرهم، ويعتبرون أنفسهم مجاهدين وشهداء إذا قتلوا، مؤكدا أن الإخوان فقدوا الغطاء الشعبى والرصيد الخدمى كجماعة خيرية ليحل محله الكراهية الشعبية وغضب الشارع.
وأشار أمين حزب التجمع، إلى أن جماعة الإخوان المسلمين لن تستسلم بسهولة لأنها اختارت طريق العنف والظهور بمظهر الضعيف لكى يصدروا للعالم الخارجى صورة يريدون من خلالها الاستغاثة وطلب الحماية بالخارج، واستنفروا كل شيوخهم والمتعاطفين معهم ولذا ستطول المسألة بعض الوقت فى البقاء بأماكنهم.
وفى سياق مختلف، نجحت أجهزة الأمن بالأقصر فى ضبط 6 من مثيرى الشغب، فى الاشتباكات التى نشبت بين أهالى الأقصر وبين أنصار الرئيس المعزول بميدان صلاح الدين بالأقصر أمس السبت.
بدأت الأحداث عقب قيام مجموعات من أنصار الرئيس المعزول بالتعدى على أفراد مسيرة نظمها أهالى الأقصر للمطالبة بمواجهة الإرهاب، مما دفع الأهالى إلى إتلاف سيارتين لنقل أنصار الرئيس المعزول.
بينما قال اللواء صلاح زيادة رئيس مجلس إدارة النادى العام للشرطة ومساعد وزير الداخلية لأمن مدن القناة من خلال صفحته الشخصية على الفيس بوك: "على الشعب المصرى أن يعلم أن حربنا ليست ضد الإخوان الخونة ولكن نحن فى حرب مع المخططات الدولية التى تسعى إلى تقسيم مصر من خلال العملاء الإخوان لقد نجح الجيش المصرى فى الحفاظ على نفسه فى المرحلة الأولى فى25 ًيناير 2011 كما عادت الشرطة".
واستطرد: "نحن الآن فى المحاولة الثانية من محاولات إسقاط مصر لقد أثبت الشعب المصرى أنه مختلف لن تنجح القوى الدولية فى هدم الجيش المصر، فى وجود هذا الشعب العظيم الشعب المصرى والجيش المصرى والشرطة المصرية سوف يحافظوا على هذه البلد العظيمة مهما كلفنا هذا من دم".
وفى المنوفية أصدرت اللجنة التنسيقية لثورة 30 يونيو بالمحافظة، بيانا أكدت فيه أنها ستقوم بتحركات على نطاق واسع للبدء فى مهمة لتطهير المؤسسات المختلفة بالمحافظة، من الإخوان والفاسدين بجميع أنحاء المحافظة.
وأضاف البيان أنه لن يكون هناك أى استخدام للعنف، بل عن طريق تنظيم وقفات احتجاجية أمام جميع المديريات التى تمتلئ بالقيادات الإخوانية، من أجل المطالبة برحيلها من مناصبهم بهذه المديريات. وطالب البيان نقابة الأطباء والمهندسين والمعلمين بضرورة الدعوة لانعقاد جمعية عمومية طارئة، من أجل سحب الثقة من جميع القيادات الإخوانية بهذه النقابات.
كما أوضح البيان أنه سيتم الكشف عن أسماء الموظفين الفاسدين فى الجهاز الإدارى للمحافظة خلال الأيام المقبلة من أجل محاسبتهم.
من جانبه أصدر مجلس الدفاع الوطنى بيانا أكد فيه أن الشعب المصري العظيم مرة بعد أخرى يثبت عراقته، وأنه خرج ليعلن يوم الجمعة السادس والعشرين من يوليو 2013 أنه هو صاحب الإرادة في هذا الوطن وليس غيره.
وأضاف البيان : خرج الشعب المصري العظيم في كل ميادين الحرية في محافظات مصر المختلفة في هذا اليوم ليؤكد بما لا يدع مجالاً للشك رفضه للإرهاب الأسود والعنف الأعمى وخطاب الكراهية والتحريض، وعزمه على تفعيل إرادته لصيانة أمنه القومي ضد أي تهديد.
وقال البيان :أمام تلك الإرادة الحرة التي تبدت دون تأويل في شوارع مصر وميادينها، لا تملك الدولة بكامل مؤسساتها إلا أن تستمع وتمتثل، وبناء على ذلك، فقد اجتمع مجلس الدفاع الوطني وفقا للمادة 22 من الإعلان الدستوري الصادر في الثامن من يوليو 2013 م، الموافق 18 رمضان 1434 ه، برئاسة السيد المستشار عدلي منصور رئيس الجمهورية، لبحث الإجراءات الواجب اتخاذها للتعامل مع مجريات الأحداث والامتثال لإرادة المصريين. وقرر المجلس ما يلي:
أولاً: التأكيد على حرمة الدم المصري وعدم السماح باستباحته تحت أي دعاوى أو مبررات. وقد عبر المجلس في هذا الصدد عن بالغ الأسى على الضحايا من المصريين الذين سقطوا في أحداث ليلة 27 يوليو 2013.
ثانياً: التأكيد على التزام الدولة بضمان حقوق وحريات كل مواطنيها، وخاصة الحق في حرية التعبير عن الرأي بالطرق السلمية، بما يشمله ذلك من حماية الحق في التظاهر أو الاعتصام، دون إخلال أو تهديد لأمن المجتمع، أو إضرار لحركة الحياة فيه، ودون رضوخ لأي ابتزاز، ودون محاولة استبعاد أو إقصاء أي طرف من أطراف الجماعة الوطنية، طالما أن تلك الأطراف تلتزم بالقانون في تعبيرها عن رأيها.
ثالثاً: يهيب مجلس الدفاع الوطني بالعناصر المعتصمة في منطقتي "رابعة العدوية"، و"ميدان النهضة"، للإعلان الفوري عن نبذها الواضح والقاطع للعنف بكل أشكاله، والتوقف الفوري عن ممارسة العنف والإرهاب والاعتداء اللفظي والمادي على المواطنين، كما يهيب بتلك العناصر للكف الفوري عن إثارة الكراهية والتحريض ضد المواطنين المصرين أو مؤسسات الدولة، والتوقف الفوري عن خرق القانون وتعريض سلامة المواطنين للخطر.
رابعاً: إن مجلس الدفاع الوطني سيراقب بدقة بالغة تطورات الأحداث حيال الاعتصامين في "رابعة العدوية" و"ميدان النهضة"، والممارسات الصادرة عن هذين الاعتصامين. وقد شعر المجلس بقلق بالغ لتجاوز هذين الاعتصامين اعتبارات أساسية للأمن القومي المصري، واستناداً إلى ذلك، فإنه يدعو هؤلاء المعتصمين إلى عدم تجاوز حقوقهم في التعبير السلمي المسؤول عن الرأي، ويحذر من أنه سيتخذ القرارات والتدابير الحاسمة والحازمة حيال أي تجاوز، في إطار سيادة القانون، وضمن قواعد الاحترام الواجب لحقوق الإنسان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.