عاد حمد المنتشري قائدًا لفريق الاتحاد في أول مباراة تجريبية للعميد إعدادًا للموسم المقبل، كما شارك مبروك زايد أساسيًا في نفس المباراة، ومشاركة الثنائي كشفت حقيقة قصة التجديد والبناء أنها وهم كبير، وكانت وسيلة لغاية تحققت وعاد "الكتان كما كان"، ولسنا ضد المنتشري ولا مبروك فهما نجمان كبيران من حقهما أن يتركا للمدرب القرار في شأنهما فنيًا أولًا وأخيرًا، ولكننا ضد بيع الوهم للجماهير واللعب باستمرار على أسطوانة البناء المشروخة، ففي العميد مواهب واعدة هي من ستحصل على المراكز وبقرار فني. مرشحون لم يقنعوا أحدًا لا زالت الترشيحات لرئاسة نادي الوحدة تتم ببطء وتردد وتدور في فلك الأسماء المتكررة وهي بالتأكيد لم تضف جديدًا مع كامل تقديرنا للمترشحين حاليًا والمتلوحين بالترشح مستقبلًا، فالنادي المكي العريق يحتاج إلى رجل أعمال من طراز فريد يملك الخبرة الإدارية والمالية والرياضية، وتكون له رغبة في تحقيق النجاح، والوحدة من حيث العناصر الكروية أرض خصبة، فمكة ولاّدة قدمت النجوم للأندية الأخرى، والفرسان يحتاجون رئيسا بمواصفات قائد يعيد أمجاد وحدة زمان وليس مجرد كلام.