تمتلك رياضة "الإسكيت" (التزلج على حذاء ذي عجلات) تاريخًا طويلًا في العالم الغربي، فيما بدأت هذه الرياضة مؤخرًا الانتشار في العالم العربي ولو بشكل محدود، وتعكس الإحصائيات سرعة نمو وانتشار ممارسة هذه الرياضة، حيث كان عدد الزلاجات التي بيعت في عام 1984م حوالى 20 ألف بحوالى 20 مليون دولار، بينما زاد العدد في عام 1990م حتى وصل إلى مليون زلاجة، ويشير الفارق الكبير الذي حدث خلال ستة أعوام إلى سرعة انتشار هذه الرياضة بين الشباب. ومن الأسباب التي تشجع الناس على الاتجاه نحو هذه الرياضة، إمكانية ممارستها من قبل جميع الأعمار وبلا حدود، كما أن هذه الرياضة تحرق كمية كبيرة من السعرات الحرارية في جسم الإنسان فيتمتع من يمارسها بصحة جيدة، وأثبتت إحدى الدراسات أن الشخص العادي الذي يتزلج بشكل عشوائي يحرق خلال 30 دقيقة تزلج حوالى 285 سعرة حرارية في المعدل، أما المتزلج (الأسكيتر) المحترف فيحرق حوالى 450 سعرة حرارية في ذات المدة الزمنية، كما أن إمضاء فترة من الزمن في ممارسة هذه الرياضة يساعد على تقوية عضلات الأرجل. وقام مجموعة من الشباب وممارسي رياضة الإسكيت بتشكلي فريق "قليز قروب"، ويقول أحد أعضاء الفريق: في البداية كان الموضوع مجرد إعجاب بهذه الرياضة، إلى أن وفقنا الله ووصلنا لمرحلة الاحتراف ولله الحمد حيث أصبح التزلج جزءًا من روتيني اليومي، وكان لقائي بأعضاء الفريق يوميًا بحكم الجيرة منذ الصغر، وكنا نقضي عصريتنا في اللعب والتمرين، لكن لم يكن لدينا هدف لتحقيقه، وللأسف هذه الرياضة ليست مدعومة، بل هي محاربة بشكل كبير وخصوصًا في السعودية. ويضيف العضو: كنا نرجو الدعم من قبل الجهات المعنية بتوفير أماكن ومساحات خاصه لهذه الرياضة، ومن ثم دعم الفرق المحلية للمشاركة في البطولات العالمية، كما نرغب بإنشاء نادٍ لهذه الرياضة لما فيه من إيجابيات على المجتمع بصورة عامة والفرد بصورة خاصة، ومن التطورات الإيجابية أننا حصلنا على دعوة للمشاركة في بطولة العالم، ويقول: فريقنا تأسس على يد الأستاذ حمود الصبحي الذي احتضن موهبتنا وساندنا إلى أن وصلنا للعالمية وكان من اختيار الصبحي وتشكل من العديد من اللاعبين ذوي المهارات العالية والعدد في تزايد بعد أن اقتصرت بداية الفريق على الكابتن أحمد أيوب والكابتن عبدالعزيز الأنصاري. ويؤكد الفريق أن من أهدافه في الجانب الاجتماعي تغيير نظرة المجتمع لهذه الرياضة وتحويلها إلى صورة إيجابية. أما في الجانب الرياضي فيسعى الفريق لإثبات وجوده ورفع علم المملكة في البطولات العالمية كما يرغب أعضاؤه في إقامة مسابقات ذات جوائز قيمة على مستوى المملكة لدفع الشباب لاحتراف هذه الرياضة ما يؤهلهم للمشاركة دوليًا. المزيد من الصور :