التي تُقام في الشوارع والأحياء ظاهرة جميلة تساهم في انشغال الشباب وامتصاص حماسهم، ولكنها في كثير من الأحيان تسبب ارتباكًا مروريًّا، أولاً لأنها تقام في أماكن غير مخصصة، وثانيًا لأن لها جمهورًا كبيرًا من الأحياء يتابعها في ليالي رمضان، وهو ما يؤدّي إلى أزمات مرورية عديدة. هذه العادة الرمضانية ألم تلفت نظر أمانات المدن التي يجب عليها أن تقوم بتخصيص ملاعب، أو لنقل ساحات لتُقام عليها الدورات الرمضانية، وبذلك نكون قد حققنا الهدف الأهم، وهو إشغال الشباب، وعدم المساس بالحالة المرورية الملتبسة في الأصل.