في وقت أصبح الحصول على التميز في شراء هدايا العيد مطلبًا صعب التحقيق انتشرت في الآونة الأخيرة أعمال يدوية لشابات اعمال ممن يمتهن الحرف اليدوية وبرعن في عمل منتجات مصنوعة يدويًا من خامات مختارة أو لف الهدايا بطرق مميزة. وقد حظيت الأسواق الشعبية بنصيب الأسد في إقبال الناس للحصول على الخامات اللازمة لتكون هدايا عيد جديدة ومبتكرة, سواء قبل الناس العاديين أو شابات الأعمال صاحبات الأشغال اليدوية ممن يتوجهن لتلك الأسواق للحصول على الخامات المطلوبة. بتول الزيد إحدى فنانات لف الورق (الاوريجامي) تتحدث عن ازدهار سوق الهدايا المبتكرة إضافة إلى أشكال الطي العديدية بطريقة جديدة قائلة: تعتبر الأيام الحالية من شهر رمضان المبارك فترة موسمية حيث يزداد الإقبال على تصميم هدايا (القرقيعان) إضافة إلى وصول العديد من طلبات لف العديديات لتوزيعها في أولى أيام عيد الفطر المبارك وبطاقات المعايدة المصنوعة يدويا, فالكثير من الناس أصبحوا يبحثون عن الجديد والمبتكر, إضافة إلى طلبات لف الهدايا بطرق جديدة أو حتى تصميم الهدايا في حد ذاتها بكل ما يتميز بالغرابة. وفي هذا الصدد تتحدث سماح كامل إحدى شابات الأعمال ممن يقمن باستغلال مواد إعادة التدوير في صناعة الإكسسوارات وغيرها إضافة إلى القيام بالرسم اليدوي على منتجاتها للبحث عن التميز والغرابة في أن عند صناعة القطع فتقول: خلال الثلاث سنوات الفائتة تميزت بإقبال الناس على الهدايا المصنوعة يدويًا, لقول العديد من الزبائن أنهم أصيبوا بنوع من أنواع الملل من بضائع السوق التي انتشرت في كل مكان مما جعل التميز والجودة أيضا أمران نادرا الوجود, والكثير من الزبونات من صغار السن يطلبن مصنعات تحتوي على صور خاصة بالمهدى إليه ومن ثم تصبح تلك الهدية حميمة وخاصة ومتميزة وهذه تعتبر اغلب الطلبات المقدمة لي, إضافة إلى إرفاق مبالغ مالية معينة داخل الهدايا كنوع من أنواع العيدية. أما عن السيدة أحلام الغامدي فتقول: سنويًا أحاول النزول إلى الأسواق الشعبية قدر الإمكان لشراء خامات معينة أكون من خلالها هدايا بسيطة وجميلة ومتميزة من هدايا العيد للصغار, ووضع بداخلها مبلغ مالي وهذا هو العيدية, ولكن لا أحبذ ما هو موجود من ألعاب في السوق أو أي شيء آخر من المنتجات الصينية التي أفقدت التميز نكهته إضافة إلى أن المصنوع يفرض طابع الشخصية على الهدية وهذا ما لا نجده في السوق بالطبع.