عدن / عدن حرة / خاص : كتب : خالد علوي (ابو شاهين) - إذا كانت مدينة القدس حباها الله بالحرم القدسي (أولى القبلتين وثالث الحرمين) فأن مدينة عدن قد حباها الله بميناء طبيعي آمن (بدليل زلزال تسونامي الذي ضرب سواحل شرق آسيا (قبلنا) حتى وصل (خلفنا) مثل جزيرة سقطرى بسبب تواجدها في المحيط الهندي خارج خليج عدن، ووصل إلى سواحل القرن الأفريقي في ميناء ممباسة وغيرها، ولم تتأثر سواحل عدن بسبب الحماية الطبيعية لخليج عدن (وهذا السبب الرئيسي لاحتلال بريطانيا لمدينة عدن) وكان ميناء عدن ينافس في ثلاثينات القرن الماضي على المركز الثاني مع ميناء روتردام الهولندية . - وإذا كانت مدينة القدس تعرف بمدينة السلام، فمدينة عدن هي مدينة المحبة والسلام . - وإذا مسلمي العالم يقولون نعم لأقصانا (نسبة للمسجد الأقصى) ولا لهيكلهم المزعوم (هيكل سليمان كما يدعوه اليهود المحتلين لفلسطين العربية ، فأننا الجنوبيون نقول للمحتل اليمني (نعم لجنوبنا لا لوحدتهم) وقد رددتها مرارا من على المنصة الليلة في المعلى وذلك ليسمعها القاصي والداني (وها أنا أنشرها للتعميم) جنوبنا لا وحدتهم . - واليوم الجمعة صادف الثاني من أغسطس الذكرى ال 23 لغزو الجيش العراقي لدولة الكويت الشقيقة في 2/8/1990 فقد خرج المحتل العراقي وعادة الكويت دولة مستقلة، فمثل ما غزانا الجيش اليمني في 7/7/1994 ودمر دولتنا ووطننا الجنوب حتما سيخرج المحتل اليمني وستعود دولتنا الجنوبية وسيتحرر وطننا الجنوب العربي الغالي . 29