أكد الشيخ صالح قدار خطيب الجمعة في مديرية سرار يافع ان شهر رمضان أظهر فيه ابناء الجنوب وحدة الصف والتكافل الاجتماعي والمواساة الفقراء والمساكين والمحتاجين والاسرى الشهدا ورسموا لوحة جميلة وصفات مثالية عالية في الاخاء والمحبة وروح الفريق الواحد . وقال قدار بان العيد سيهل علينا والاحتلال ما زال يخيم على دولتين فلسطين والجنوب . وأضاف قدار بان الفرق بين الاحتلالين أن الاسرائيلي يعمر المستوطنات والاحتلال اليمني يدمر وينهب المباني والممتلكات والثروات . ودعا قدار في ختام خطبته الى اخراج زكاة الفطر ودفعها للمساكين والمحتاجين من ابناء الجنوب. الشيخ عبدالله عتيق خطيب مسجد الشفاء بالحبيلين قال في خطبة جمعة القدس إن الاقصى يحكي الكثير من المآسي ، ولكنه أيضاً يستطيع أن يحكي الكثير من الفضائل والانتصارات والصمود لأهل فلسطين وكيف استطاع هذا الشعب المحاصر المجوّع أن يقف وقفة الرجال وقفة الشجعان وأن يقاوم دبابات إسرائيل في البر وقاذفات إسرائيل في البحر وطائرات إسرائيل في الجو.. كيف استطاع بإمكاناته البسيطة أن يقاوم لينتصر بالإرادة هذه الإرادة التي أثبتت أنها أقوى من السلاح هذه الإرادة التي تعلمنا كيف ينتصر الصبر على الطغيان المسلح ولقد قاوموا الاحتلال حتى عاد مذموماً مدحواً لم ينالوا خيراً.. لهذا نقول للذين يدافعون عن الظالم والذين يخوفون الناس من الظالم وأنه سيدمر البيوت ويحرق الحرث والنسل نقول لهم إن الله يقول (إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون) والأسباب متعددة للموت لكن الموت واحد أما السكوت عن الظلم فهو الذي يجب على العبد أن يخاف منه لأن عواقبه وخيمة في الدنيا والآخرة فتستطيع الإرادة أن تحكي كما يستطيع المسجد الأقصى أن يحكي لنا هذه المآثر، ألا وأن إرادة شعب الجنوب المحتل تعاني ما يعانيه الشعب الفلسطيني المحتل ألا وإنهما وجهان لعملة واحدة وإن الناس إذا لم يجمعهم الحق فرقهم الباطل وإذا لم يأخذ بأيديهم المخلصون تخطفهم المقرضون وإذا لم يأخذ بأيديهم الأحرار عبث بمقدراتهم الأشرار وأن الناس إذا لم توحدهم عبادة الرحمن فرقتهم عبادة الأهواء والشيطان. وخاطب الشيخ عتيق الشعب الجنوبي قائلا: إننا من ها هنا ننظر إلى المستقبل بأعينكم لا بأعين غيركم وبثقافتكم وقلوبكم التي لا تقبل الباطل أياً كان سواءً من المحتل أو من الذي يحاول حرف سير نضال الشهداء والجرحى والمأسورين والمسلوبة حقوقهم فالإنسان الصالح لا يكترث لفقد حظٍ من الدنيا إن الإنسان الصالح الحر لا يملأ الآفاق صياحاً وشغباً لو انقطع من إسناد منصب أو بخس في تقدير مرتب فإن الغضب على هذا النحو الشائن شيمة المنافق. قال الله تعالى (ومنهم من يلزمك في الصدقات فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنّا إلى الله راغبون).