القاهره :المركز الدولي للحوار يحذر من تجاهل مطالب الجنوبين في اليمن المصيرأون لاين/القاهره/خاص أستعرض التقرير الشهري للمركز الدولي للحوار أهم القضايا في عدد من دول المنطقة، وهي مصر واليمن والعراق وتونس ويطرح على حكومات تلك الدول وشعوبها وكل من يهمه الأمر مقترحات سياسية سلمية للخروج من تلك الأزمات. وبخصوص اليمن حذر "الدولي للحوار" من تجاهل مطالب الجنوبيين : يتابع المركز الدولي للحوار بمزيد من الاهتمام، تطورات جلسات الحوار الوطني في اليمن، والتي تسعى للوصول لحل كافة المشكلات العالقة، إلا أنه لم يتوصل فعلياً إلى حل أي من القضايا المختلف عليها حتى الآن، خاصة مطالب أبناء الجنوب، في بطء يثير الكثير من التساؤلات حول جدية الدولة تجاه "الحوار الوطني". ويحذر المركز من تجاهل طلبات أبناء الجنوب، الأمر الذي قد يصيبهم بالإحباط من القيادة السياسية للبلاد، مما قد ينعكس بآثار سلبية على السلم الاجتماعي ووحدة البلاد الجامعة لكل أبناءه، دون تفرقة بينهما بسبب انتماءهم للشمال أو الجنوب، خاصة أن هناك بعض التيارات المنادية بالانفصال، وهو أخطر ما يواجه مستقبل البلاد من القضايا الراهنة. ويدعو "الدولي للحوار" إلى مناقشة بعض القضايا الهامة لأبناء الجنوب ومنها مشكلة الأراضي والعمال المسرحين وتعمير ما خلفته حروب صعده، حيث أن سياسة ترحيل المشاكل إلى فترات لاحقة سيكون له آثار سلبية، لاسيما وأنها سياسة كانت متبعة في النظام السابق الذي ثار اليمنيين ضده لإسقاطه. الدولي للحوار: الثورة المصرية تحتاج لإجراءات وقرارات حاسمة يؤكد المركز الدولي للحوار أن ثورة الشعب المصري يوم 30 يونيه التي جاءت لإصلاح مسار ثورة 25 يناير تحتاج إلى المزيد من القرارات الحاسمة، على ألا تخرج تلك القرارات عن الإطار القانوني الذي يراعي حقوق الإنسان وحقوق مؤيدي الرئيس السابق في التظاهر السلمي والتعبير الحر عن رؤاهم السياسية والفكرية. ويدعو المركز إلى الإسراع بعقد المصالحة الوطنية بين كافة التيارات السياسية المصرية، بما فيها تيار الإسلام السياسي الذي تمثله جماعة الإخوان المسلمين وحزبها "الحرية والعدالة" وعدد من الأحزاب التابعة للجماعات الإسلامية، فلا يمكن أن تخرج مصر من الحالة التي تمر بها إلا من خلال مصالحة حقيقية وشاملة. كما يدعو "الدولي للحوار" جماعة الإخوان ومؤيديها للاعتراف بالأمر الواقع الذي فرضته ثورة 30 يونيه الشعبية، والعودة للانخراط في المجتمع، والبعد عن محاولات زرع الضغائن بين المصريين، من مؤيديها ومعارضيها الذين نزلوا للشوارع بالملايين. الدولي للحوار: العنف في تونس يقود البلاد إلى نقطة الصفر يرى المركز الدولي للحوار أن الاغتيالات السياسية التي وقعت في تونس تهدد أمن البلاد وسلمها الاجتماعي، خاصة أن الاغتيالات تقوم بها جماعات مسلحة محسوبة على التيار الإسلامي، الذي يحظى بالأغلبية ويقود الفترة الانتقالية التي تمر بها تونس. ويؤكد "الدولي للحوار" أن الاغتيالات السياسية وما يتبعها من عنف واعتداءات على المتظاهرين السلميين يعيق استمرار المسيرة والعملية الديمقراطية التي بدأت الدولة التونسية الحديثة في بناءها، ما بعد ثورة الياسمين العظيمة، كما يهدد بإعادة الأمور مرة أخرى إلى نقطة الصفر، مما يؤخر النمو والتقدم الذي تسعى البلاد للوصول إليه. "الدولي للحوار" يناشد الحكومة العراقية للعمل على وقف التفجيرات يناشد المركز الدولي للحوار، الحكومة العراقية للعمل على وقف التفجيرات التي تقع في كافة ربوع البلاد بشكل يومي وتحصد عشرات الأرواح البريئة، والتي ليس لها أي ذنب في كل ما يحدث سوى انتماءها لمذهب إسلامي يختلف عن الآخر. ويرى المركز أن تلك التفجيرات الجبانة تقوض دعائم الدولة، وتحولها إلى غابة يأكل فيها القوي الضعيف دون مراعاة لدين أو عرف أو أخلاق، أو قانون في ظل غياب قبضة الدولة القومية، وترك جماعات القتل والدمار تتحرك في البلاد بحرية وتفجر المساجد ودور العبادة وتقتل الآمنين وتروعهم. ويشدد "الدولي للحوار" على أن حماية أمن المواطنين مسئولية الدولة بكافة أجهزتها، وإذا لم تكن الحكومة قادرة على حل أهم مشكلات مواطنيها وهي "الأمن"، فعليها أن ترحل فوراً ليأتي من يستطيع إعادة الأمن للشارع مرة أخرى، خاصة أن أبناء الشعب العراقي به الكثير من المخلصين القادرين على حل المشكلات الأمنية، لكنهم يحتاجون فقط للفرصة في الحكم. إشترك الأن في قائمتنا البريدية المزيد من : أخر الاخبار