زيارة الرئيس هادي لامريكا والاقليم توقيتها وابعادها! 08-05-2013 09:55 الجنوب الحر - عبدالرحمن سالم الخضر لاشك ان زيارة الرئيس عبدربه منصور هادي الى الولاياتالمتحدةالامريكية وبعض من دول المنطقة في هذا التاريخ والتوقيت لاشك انها زيارة لها ابعاد سياسية كبيرة ولاشك ايضا انها تحمل الكثير من الاسرار والخفايا التي تدور على الساحة اليمنية! خصوصا فيما يتعلق بسير اعمال الحوار الوطني !حيث انه وعلى مدى الفترة المنصرمة لهذا الحوار وحتى التاريخ الذي غادر فيه الرئيس هادي حدثت هناك تطورات داخلية لم تكن في حسبان القائمين على هذا الحوار... وهي تتلخص في الآتي ..اولا عدم نجاح هذا الحوار وفشله اصبح واضحا للقائمين عليه والمشاركين فيه حيث تبين ومن خلال الرؤى التي قدمتها الاحزاب المشاركة في الحوار تبين ان حجم القضايا المطروحة على جدول اعماله اكبر بكثير من قدرة المشاركين فيه على حلها! خصوصا فيما يتعلق بالقضية الجنوبية والتي يعرف كثيرا من الساسة داخل اليمن وخارجها ان لا حل وان لا امن واستقرار مالم تكن القضية الجنوبية مطروحة نديا بين (الشمال والجنوب) خصوصا وان هناك جهات شمالية نافذة لا يمكن لها ان تقبل حتى ببعض الحلول والتي ايضا لن يقبلها الشعب الجنوبي !الذي يطالب بالحرية والاستقلال الكامل هذا الخيار الذي لا يمكن ان يقبل باقل منه الشعب الجنوبي! مما جعل المشاركين في هذا الحوار من الجنوبيين يعرفون فشلهم في هذا الحوار قبل انعقاد جلساته الاولى ! كما يعرف الشماليين ان ممن شاركوا في الحوار لا يمثلون الشعب الجنوبي الذي يخرج بالملايين والذي اكد فيه الشعب الجنوبي ان أي حوار ليس نديا شمالي جنوبي لا يعنيه بشي لا من قريب او بعيد...ولهذه الاسباب وغيرها يعرف الجميع انه لا يوجد هناك امل في ان يحل هذا الحوار أي مشكلة ! ولهذا يبدو ان زيارة الرئيس هادي لأمريكا ودول المنطقة لم تكن الا زيارة استثنائية في ظروف صعبة ومعقدة بداءت تلوح في الافق نتائج الحوار العقيم بتحرك قوى شمالية متنفذة بداءت تعد العدة على ما يبدو للانقضاض على الرئيس هادي وحكومته! مستقلة ما يحدث في مصر! ضاربين عرض الحائط بالحوار ومخرجاته مهما تكن !وهذا اصبح واضحا للمراقبين ان هناك تحركات غير عادية للنظام السابق في الانقلاب واستعادة السلطة بمباركة بعض من دول المنطقة! التي اصبحت هي من يحرك كل كبيرة وصغيرة في اليمن ! كما اصبح واضحا ما يقوم به حزب الاصلاح من تحركات مشبوهة للحزب وعناصره ومن ابرزها الصولات والجولات التي تقوم بها من يسمونها توكل كرمان ! والتي لم تكن جائزة نوبل المقدمة لها الا ثمن لما تقوم اليوم حتى من تدخل سافر في شؤون بلد كبير له مكانته العالمية مثل مصر! كل هذا وما خفي كان السبب لزيارة هادي لاطلاع قادة تلك الدول من ان الامور في اليمن ليست على ما يرام ! ومن ان الوضع في اليمن يتجه نحو المصير المجهول! لكن يا ترى هل تلك الدول التي يستنجد بها الرئيس هادي بعيدة عن ما يحدث ام انها من حرك الامور!من المؤكد ان الاجابة ربما لم تكن حتى لدى الرئيس هادي الذي غادر والارياني على يمينه وعلي محسن على شماله!! الله يخارجنا منهم وتعود دولتنا الجنوب ونعيش معهم بسلام!! خدمات المحتوى تقييم