أكد مصدر امني عراقي رفيع المستوى لوكالة أنباء فارس، امتلاكه وثيقة تثبت علاقة المجرم عزت الدوري بالمجرم المدان الهارب طارق الهاشمي ودوره في لعب دور طائفي مقيت من خلال محاولات بائسة لانهاء "المخبر السري". العراق (فارس) وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان مضمون الوثيقة هو "توصيات و ما يسمى انجازات حزب العودة". وفي ما يلي أهم ماجاء في الوثيقة: "في شهر حزيران الماضي من عام 2013 عقد (المجرم) عزت إبراهيم الدوري اجتماعا ل (ما يسمى ب) "القيادة العليا لتحرير العراق" وكان مقر الاجتماع في مدينة الدوحة القطرية ونص على ذكر العديد من النقاط حول إلغاء المخبر السري ومن ضمنها: 1- أشاد المجرم المذكور أعلاه بما اسماه مهندس هذا الانتصار الأول المجرم الهارب "طارق الهاشمي" حيث تمكن من إرغام الحكومة، خلال فترة توليه منصب نائب الرئيس العراقي على اعتبار المخبر السري قرينة غير ملزمة لإصدار أمر القبض أو الاستدعاء للتحقيق وهو من وضع حجر الأساس لإلغاء دوره وكان هذا بمثابة الانتصار لحماية الأبطال من أهل السنة، حسب وصفه. 2- إن إنهاء دور المخبر السري يعني "انتحار الحكومة" وهذا دليل على عدم الخبرة في علم السلطة وهو من حسن حظ الثوار السنة. 3- إنهاء المخبر السري هو عملية تجريد مؤسسات الأمن والاستخبارات والمخابرات في الحكومة من حيوية العمل الفعال "وسيجعلها مشلولة استخبارياً" وسيعرض كوادرها للتصفية بسهولة. 4- تحرك كافة "المناضلين" في حزب البعث نحو المخبرين الخائفين وتجنيدهم ضد الحكومة تحت عامل التهديد بإبادة عوائلهم وقتلهم أو تحت عامل الترغيب في مكافأتهم بالأموال المغرية، وقد ذكر ما نصه "لولا المخبر السري لما استطعنا عام 1979 من إبادة كافة قيادات حزب الدعوة وقطعهم من الجذور وكذلك لما استطعنا من قهر العصاة الأكراد". 5- هذا الانتصار هو حماية للكوادر الفعالة في حزب البعث السري العسكري في عمق وزارتي الداخلية والدفاع وفي الأمن والمخابرات والمواقع الحيوية الاخرى. وأوصى المجرم الدوري ب "دعم واستدراج أعداء المالكي من الشيعة وتأجيل إبادتهم على ما قتلوه من رجال السنة، إلى ما بعد الانتصار" حسب ما جاء في الوثيقة، كما أوصى بعدم رفع الشعارات التي تثير الجماهير الشيعية وتوحدهم ضد أهل السنة بعمل معاكس في كل المحافل على مبدأ "فرق تسد". /2336/