تتصدر المكلا حاليا نشرات الأخبار بعد إحباط محاولة للسيطرة عليها من قبل القاعدة والمدينة هى عاصمة محافظة حضرموت و يطل ميناؤها على البحر العربي ويقسمها خور المكلا إلى نصفين. و سكانها الاصليون من الحضر وتعتبر مجتمعا متحضرا نسبيا وظهرت المدينة فعليا في مطلع القرن الحادي عشر الميلادي، حين بدأ الناس في تلك الفترة باستخدامها كميناء صغير لتنزيل البضائع سنة 1035 م بناها الملك المظفر الرسولي سنة 1271 م واستخدمها كميناء لصالح الدولة الرسولية وجعلها مدينة حصينة إذ قام ببناء الحصون حولها والأسوار الضخمة لحمايتها،و كانت تسمى قديمًا ب "الخيصة" في المصادر التاريخية التي اشار إليها المؤرخ صالح الحامد، ولم تعرف المكلا باسمها الحالي إلا عندما انشأ الكساديون فيها إمارة لهم في سنة 1703 م. ورست في في ميناء المكلا أول باخرة عملاقة في العام 1877 م.ثم ازدادت المكلا شهرة ومكانة عندما اتخذتها السلطنة الحضرمية القعيطية عاصمة لها في سنة 1915 م واقام بها السلطان واتخذها مقرًا للحكم. وكلمة المكلا في اللغة العربية تعني المرسى أو الميناء، .كما اطلق عليها الكثير من الأسماء مثل الخيصة وبندر عمر إلا أن الاسم الأخير كان اكثرها شيوعا. وقد ظلت المكلا منذ تأسيسها مدينة عامرة وسباقة في العديد من مظاهر العمران في الجزيرة العربية. وتمتاز المكلا بطابع عمراني مميز بروعة مآذنها ومبانيها البيضاء التي تصل إلى ارتفاع اربعة ادوار تشارف البحر من قمتها، إلا ان ذلك البنيان التاريخي بدأ بالاختفاء تدريجيا وذلك لإصرار المدينة على الحداثة حيث تهدم اليوم الكثير من المعالم التاريخية وتقام مكانها ابراج وبنايات حديثة بحجة النهضة العمرانية.