وماذا سيكون بعد إحراق أرجل عالية بماء السخان وطبخ طفل سكاكا بالحليب الحقيقة أننا اليوم نعيش تحت إرهاب قد اشتعلت نيرانه وتنوعت اشكاله ووسائله فما أدرى لماذا ابتليت بلادنا بشتى أنواع الإرهاب فما كاد يخبو خطر الإرهاب والتدمير الذى قض مضجعنا وقتل الرجال والنساء والأطفال من المواطنين والمقيمين إلا واستعر إرهاب السرقات المتمثل بسرقات البيوت والسيارات والذهب ومختلف المقتنيات ..ومثله إرهاب المخدرات تهريبا وترويجا ولا يزال وأخيرا إرهاب الآباء والأمهات بقتل وتعذيب فلذات أكبادهم وكان آخرها حرق أرجل عالية العنزى بماء السخانة وبعده وفاة طفل طبخ بقدر من الحليب بمدينة سكاكا ومسلسل قتل الأطفال وتعذيبهم ليس بالهين على الآباء والأمهات ولعل الحل بدأ يتضح للعيان بداية بإيقاف الاستقدام من أثيوبيا والذى يبدو ان مسلسل قتل الاطفال وحرقهم وتعذيبهم على أيدى تلك الجنسية سيستمر ما وجدنا بهذا الوطن ولذا أرى الإستغناء عن الموجود من تلك الجنسية فورا وإن لم يكملن المدة حفاظا على حياة فلذات الاكباد ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد إذ يستتبع الحرق صعوبة العلاج الذى لا يكاد يوجد له مكان فى أكثر مستشفياتنا على اختلاف تخصصاتها وليست وحدات الحروق مفقودة من المستشفيات الحكومية بل ومفقودة من كثير من المستشفيات الأهلية ايضا فها هو العنزى ظل يطوف على عدد من المستشفيات بحثا عن وحدة لعلاج الحروق دون ان يجدها إلا بمستشفى الشميسى فقط وعلى قدر يا موسى والشئ المؤلم هو تهرب المستشفيات من توفير وحدة للحروق مع العلم أن مصابيها ليسوا بالقليل خاصة بالمدن الكبيرة وطوفان العنزى والإحباط الذى أصابه يذكرنى بالطوفان الذى مررت به منذ عامين لأبحث عن سرير فى وحدة حروق لمن كانت زوجتى فى عدد من المستشفيات دون أن أجده حتى لقد وصل الامر الى ولى الامر وأمثالى كثير وعدم حصول العنزى على سرير لعدم وجود وحدات حروق دليل على قلة إهتمام مسئولى وزارة الصحة بهذا النوع من العلاج والتمريض بينما المفروض أن يكون هناك وحدة لحوادث الحروق فى كل مستشفى جازما أن ايجاد مركز للحروق فى أى مستشفى لن يكلف مليون ريال وهاهى الدولة اعزها الله تهب لوزارة الصحه عشرات المليارات فى كل عام إضافة إلى ميزانيتها أليس بالإمكان تخصيص خمسين إلى مائة مليون لإنشاء وحدات حريق ببعض المستشفيات وخاصة بالمدن المكتظة بالسكان كالرياضوجدة وبريدة والدمام أين المهتمون بصحة المواطن ؟ صالح العبد الرحمن التويجرى- الرياض