الجمعة 2013-08-10 00:09:41 بقلم : عوض كشميم شعور عام لدى كثير من شباب الجنوب بفقدان الأمل من ثمة تحركات او لقاءات تقوم بها قيادات جنوبية سواء كانت في مدن عربية او اوربية ان تثمر اجتماعاتها عن موقفا ما على الأقل يوحد لا يقسم المقسم أصلا .. تابعنا عما قريب أكثر من اجتماع أو لقاء عقد هنا وهناك رافقه نزيف وإهدار للأموال والمحصلة صفر على الشمال ؟ إلى درجة أصبح الحديث عن هذه اللقاءات صارت تصيب بالغثيان والاكتئاب الشديد لمجرد الحديث عنها وكأن الذاكرة الجمعية للشارع الجنوبي تناست المناورات التي تقوم بها بعض القيادات الجنوبية التي وللأسف تدور حولها شكوك عن ضلوعها في دور مشبوه وخفي من شانه اضعاف وحدة الصف الجنوبي وتشتيته خدمة لأجنده مريبة وتقف في سياقها التاريخية على ضد لأي مبادرة ترتقي بالإنساني الجنوبي لاسيما اليمني ... يتسأل الشارع الجنوبي ماهي المحصلة النهائية من لقاء : بروكسل ، لندن ، ميونخ ، قبرص ، القاهرة ، بيروت ؟ واليوم نسمع ضجيجا عن التحضير لعقد لقاء جنوبي حنوبي في العاصمة المصرية القاهرة تم الاتفاق عليه في لقاء جده في أواخر شهر رمضان الفائت في منزل العطاس بحضور الشدادي وباصره يحملان رسالة من (بن علي) في الوقت الذي تعرض الأخير لحملة مناهضة بعد انشقاقه عن تيار القاهرة وإصراره على المشاركة في مؤتمر الحوار وبفضيل أنسلخ من المؤتمر الجنوبي الأول (القاهرة) ؟؟ المناورات السياسية التي تقوم بها ما تسمى بالقيادات الهرمة (تجار) السياسة وإصرارها المفرط في البعث بالورقة الأخلاقية للقضية الجنوبية وتماديها في تعميق الخط الانقسامي في الجنوب مع تماديها في تمويل خطوط الأستقطابات لأدواتها في الداخل الذين لا يجدون سواء ثقافة المؤامرات والفرز الجنوبي وفقا والمعايير الطبقية بخلفيات ثقافة حكم الحزب الواحد لاعتقادهما بأنهم الورثاء الشرعيين للجنوب متناسيين أن سوء إدارتهم ومخزونهم الفكري هو من أوصل ثروتنا وشعبنا وهويتنا وسيادتنا إلى هذا السقوط الكارثي ومع ذلك يصرون وبإلحاح عجيب على تبادل أدوار مكشوفة من خلال توزيعهم على المكونات والفصائل الجنوبية ناقلين معهم فيروس الصراع بكل موروثاته إلى عنق الجسم الحراك السلمي الجنوبي دون خجل ؟ لا قيادة موحدة لا رؤية موحدة ولا شجاعة بالاعتراف بالفشل في عدم قدرتهم على التخلص من الأمراض المزمنة التي يعيشونها احتراما لدماء الشهداء.. شعب موحد وقيادة مختلفة ولا يمكن ان تلتقي على هدف واحد ؟؟ ماذا بقي ؟ لقد وصل بهم الاشتغال على أن طرف وروافع تجارية في محاولة لإ ستقطابات تستهدف رؤوس تجارية جنوبية في الخارج في توجه خبيث لاحتكار اللعبة عبر المال على طريقة نظام شركة التجارة الداخلية والخارجية لعبة خبيثة وقذرة لخنق الشارع الجنوبي واضعافه عبر أغلاق القنوات المالية وتحويل روافدها عبر دكاكينهم في الداخل ؟؟ واليوم نسمع عن إشاعات يتداولها المتابعون الجنوبيون بأن المبعوث الأممي جنوبا (الوسيط) محمد الشدادي منسق لقاء هادي مع قيادات الجنوب مسئول دائرة العلاقات الخارجية في فصيل مؤتمر شعب الجنوب ومبعوث (بن علي) إلى الخارج يجري تحركات مكثفة لضمان تمويل لقاء القاهرة القادم!!! ولا يستبعد أن يتبنى الرئيس (هادي) زمام المبادرة في التمويل بطريقة خفية لخلط الأوراق الجنوبية بكروت الجنوب التي ساهمت وإلى حد كبير على اغراق الجنوب وشعبه في دوامة ثارات وصراعات لن تنته على مدى خمسين عام قادم ؟ 72