قصيدة:نور في القلب إستعاد شكوكه بنظرة جديده وتاه في افكاره بين الوهم والحقيقه بدأت قسماته تأخذ أشكالا قرأ وجهه مرُات فاستشفُ معاني كثيرة لم ينقطع عن التفكير شكوكه أضاعت أحاسيسه في حيره إلتقط إحساسه المشحوذ بسوء الظن فنطق بنبرة توحي بالهزيمة إنطفئت شعلة الامل عنده وغشى عينيه نظرة حزينه ضاقت الدائرة عليه طوُقت عنقه ويديه وأفكاره صارت كئيبه مات الحماس إنطفئت شعلة إحساسه منهارا ونفسه تحدُثه ليس باليد حيله أرهقته أفكاره السوداء واقتنع بتفاهته وبالنهاية التعيسه وا خيبتي ما كنت أحسب أنها نهايتي لكنُه نصيبي وكلٌ يأخذ نصيبه سيطر على نفسه الشجن قال ..ما حدث كان سيحدث والقدر لا يخطىء طريقه خيًم عليه الصمت بين جدران أفكاره السخيفه وبين الصمت والصمت تصاعد من أعماقه نداء وأحسً بحفنة أشواق عذيبه أحسً بآلام جامعة وجموح خيال ولمس حرًية مطلقه بافكاره حرية وسيعة أفلت العنان لخياله سرحت افكاره تجوب اركان الزمان الماضي والحاضر والمستقبل وفجأة إرتسمت على ثغره إبتسامة عريضه شعوره الباطني يبحث ويقترب من حقيقه لكنَ قرائته مازالت بطيئه إهتزً فؤاده وأعاد القراءة مرات لعله يصل الى الجواب بقراءة أخيره بصيص أمل يراه كنور شمعة فالظلام يقتله نور شمعة ضئيله جذبه نورها وأمسكه فصار مصباحا قرأ على نوره آخر قراءاته الصحيحه صعد به حتى ملأ كل نفسه ماتت كل الشكوك لقد وجد سبيله إستعاد توازنه وخيَم عليه الصمت الشامل يحاور قلبه مثلما يحاور زميله لن أعاتب نفسي على تأخري ولن أؤنبهاعلى ضياع عمري سنينه سأعبر من الحلم إلى الحقيقه وسأترك ما مضى خلفي فأيًامي قليله ضيًعني الماضي بالحزن والشجن والامل أضناني وحسبت أيامي جميله سأزيح عن صدري إنقباض الماضي وسأجعل الامل زهرة أيامي السعيده رحلتي لم تنتهي ومحطًاتي إنكمشت لكنَ حجرتي مضاءه وليس فيها زوايا ظليمه الحب في القلب من الخالق شمعة نورها يذوي تارة وتارة أنوارها منيره فلا تهمس نفسك لنفسك فتهملها واجلو سرًها ولا تجعلها عن الروح غريبه يتوب المرء عن الدنيا وتبقى غوايته فاملأ النور في قلبك لتعيش نفسك.. في سكينه