عاتب عيسى خواجي نجم نادي الاتحاد والمنتخب السعودي السابق زملاءه الذين لم يسألوا عنه بعد تعرّضه لأزمة قلبية في الولايات المتّحدة الأمريكة، أثناء تواجده هناك مع ابنته للدراسة، وخضوعه لعملية جراحية عاجلة تكلّلت بالنجاح. وقال خواجي ل»المدينة» فور وصوله لجدة من على سرير المرض: «تعرضت في أمريكا لأزمة قلبية أثناء مرافقتي لابنتي، وسقطّت أمام المركز التجاري القريب من منزلنا، وتمّ نقلي للمستشفي وخضعت لعملية جراحية في القلب، ووسط كل ذلك تفاجأت بتجاهل من كانوا قريبين منّي خلال الفترة الماضية أو أثناء فترة ممارستي لكرة القدم»، وأضاف بتأثُّر: «دمعت عيناي وأنا أتابع تسجيلاً لأحد لقاءات الاتحاد والهلال في التسعينيات على القناة الرياضية، وتساءلت أين هؤلاء، فقد توقّعت أن أتلقّى اتصالات منهم على أقل تقدير، لأنّ العلاقات الإنسانية أهم من أي شيء آخر وهذا ما يجب أن يسعى إليه الإنسان». وعلى النقيض من ذلك قدّم خواجي شكره لجمال فرحان الذي بادر بالاتصال به، هو وقلّة من نجوم الفريق السابقين الذين تبادل معهم التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك. وعاد خواجي لنقد من تجاهله بقوله: «مرضي كشف لي الكثير من المواقف المخزية، وأقولها عبر (المدينة) نحن بحاجة فعلاً إلى التقارب، فكرة القدّم تجمّع ولا تفرّق، وأتمنّى من القائمين على دوري عبداللطيف جميل أن يلتفتوا للاعبين القدامى، وإعطاءهم فرصة لتفعيل دورهم، فما نشاهده من عمل هذا الموسم رائع وأتمنّى أن يكملوه بالاهتمام بنجوم المنتخبات السابقين».