الأربعاء 06 نوفمبر 2013 01:43 مساءً صعدة(عدن الغد)خاص: قالت مصادر مقربة من الطائفة الزيدية الموالية للشيعة في شمال اليمن ان هناك اطراف تسعى لدويل القضية في دماج. واوضحت المصادر لمحرر(عدن الغد) عبر الهاتف" التعاطي الاعلامي الموالي للسلفيين والمحرض ضد الطائفة الزيدية دليل على ان هناك قوى في صنعاء تريد ان تجع من قضية الاعتداء على الزيود في ارضهم , قضية دولية وما السلفيين الا اداة بيد تلك القوى لتمرير مشاريع رخيصة. على حد وصف المصادر وقالت " ان الدعوات للجهاد والنفير يؤكد بما في مجال للشك , بان هناك تخطيط لما للقضاء على الزيدية في صعدة وتسليمها للقاعدة , ليتسنى لتلك القوى ابتزاز الدول التي تدعي محاربة الارهاب والتوسل باسم صعدة التي قد تلاقي نفس مصير ابين المدمرة ... مشيرين الى ان استيراد العنصر الأجنبي لقتال اليمنيين في أرضهم ضمن ما يسمونه بالفتوحات والجهاد ضد الروافض الشيعة هو الخطوة الأولى لمحاولة تسليم صعدة للجماعات الارهابية المستوردة من الخارج. على حد تعبير تلك المصادر الى ذلك كشفت وسائل اعلام عربية ووكالات انباء عن مصادر عسكرية يمنية، قولها " أن الرئيس عبد ربه منصور هادي طلب من الجيش في محور صعدة والجوف التدخل الفوري لوقف المواجهات في دماج، ما لم يتم وضع حلول نهائية للصراع خلال 48 ساعة". وأوضحت المصادر وفقاً ل(أف ب) " أن هادي أكد على ضرورة إعادة انتشار الجيش في صعدة شمال اليمن، إذا لم يتوقف إطلاق النار في دماج، ويسمح للجنة الوساطة الرئاسية بحل الأزمة بالطرق السلمية". وقد انهار وقف إطلاق النار بين الحوثيين والسلفيين في دماج، بعد ساعات من إعلانه ودخول الصليب الأحمر لإجلاء الجرحى من منطقة النزاع.