ورصد الكتاب الذي اعتمد على 185 مرجعًا عددًا من النوادر والأحداث التي تشهد على حرص الحكام والسلاطين والأمراء والأثرياء في التنافس في خدمة الحرمين الشريفين عبر العصور ، ويعزّز دور المملكة العربية السعودية في خدمة الحرمين الشريفين من خلال تدوين تاريخ لم يحظ بعناية كبيرة عبر قرون رغم أهميته . ويمثل الكتاب خلاصة جهد شامل استقصى فيه الباحث أئمة الحرمين الشريفين منذ عهد النبوة حتى عصرنا الحالي مع صعوبة تحصيل المعلومة ، ولم يغفل الباحث تدوين كل من أمّ المسجد الحرام والمسجد النبوي من الأئمة الراتبين ومن ناب عنهم أو من أمّ الحرمين ولو لمرة واحدة ، مع سيرة كل واحد ما أمكن له ذلك ، مما جعل هذا الكتاب موسوعة فريدة في بابه تستحق الإشادة ، من حيث تنوع مصادر البحث سواء من المدونات التاريخية القديمة ، أو ما أمكن الباحث أن يحصل عليه من الروايات الشفاهية . ويسد الكتاب ثغرة في المكتبة الإسلامية حول تاريخ الحرم المكي والحرم المدني ، بحيث لم تجد سير أئمة الحرمين من المؤرخين من دوّن سيرتهم في مصنف مستقل ، ويقدم خدمة جليلة لفن السيرة وعلم التاريخ . // انتهى // 01:51 ت م فتح سريع