أجْلَت اللجنة الدولية للصليب الأحمر, الاثنين المنصرم, 23 جريحا يعانون من إصابات خطيرة ,من بلدة دماج الواقعة في محافظة صعدة ،وأوصلت إمدادات طبية إلى البلدة، في إطار عملية إنسانية اضطلعت بها بعد تأخيرها عدّة أيام. وقال رئيس بعثة اللجنة الدولية في صنعاء«سيدريكشفايزر»: «سُمح لنا أخيرًا بالوصول إلى دماج[الاثنين] بعد مباحثات طويلة مع الأطراف المشاركة في القتال، فقمنا بإجلاء 23 جريحًا من الجرحى الذين يعانون من الإصابات الأشد خطورة». وأضاف في بيان وزعته اللجنة الدولية عبر البريد الالكتروني «نرجو أن نتمكّن من القيام بعمليات إجلاء أخرى», مشيرا إلى أن «إجلاء هؤلاء الجرحى يعد تطورا إيجابيا على الرغم من تأخير العملية», في حين «مازال هناك المزيد من الجرحى المحتاجين إلى العلاج،ونرجو أن نعود إلى دماج قريبا لمساعدتهم». وارتفع عدد ضحاياالاشتباكات في دماج إلى 58 قتيلا مستهل الأسبوع الجاري, بحسب وكالة رويترز, في ظل فشل كل المساعي لوقف إطلاق النار, والتي كان من بينها مساعي المبعوث الأممي جمال بنعمر. ونُقل الجرحى ال23 إلى مطار صعدة براً قبل نقلهم إلى صنعاء جواً لتلقي العلاج اللازم, وقامت اللجنة الدولية بتوفير الأضمدة اللازمة لتقديم الإسعافات الأولية للمصابين في أماكن وجودهم. وكان موظفو اللجنة الدولية في صعدة, حسب البيان, مستعدين منذ الأسبوع الماضي لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة لسكان دماج والمناطق المحيطة بها،الذين يعانون من عواقب القتال الجاري بين الجماعات المسلحة. وتجددت الاشتباكات أول من أمس الثلاثاء, بعد انهيار الاتفاق الذي رعاه المبعوث الأممي جمال بنعمر والذي قضى بوقف إطلاق النار بين الطرفين. وتحافظ اللجنة الدولية على حضورها في اليمن منذ عام 1962. وكرّرت دعوتها كافة الأطراف المشاركة في القتال إلى إبداء الاحترام اللازم لأرواح الجميع وسلامتهم الجسدية, مشددة على وجوب«تلقّى الجرحى الرعاية الطبية التي يحتاجون إليها، وأن تحظى مرافق الرعاية الصحية بالحماية ولا تهاجم». تهمّنا آراؤكم لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية : أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال. أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء. أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم. أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية. لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية. ل "الأمناء نت" الحق في استخدام التعليقات المنشورة على الموقع و في الطبعة الورقية ".