بين الموت و لا موت ضحكة . تغمرها سحابه الأجل. في وطن تهجر منه أوراق الشجر, قطرات المطر صيحات البشر و أنفاسا نائمه في التيه غربة الوطن تمضي بنا ساقيات الامل و الباكيان في الطرقات تنحب الوطن. للموت حكاية و احدة و لغربتي حكايات و ضحكة ساقطة على نهر العودة . الموت و لاموت ضحكة جارحة و ابتسامة خانقة بلا حياة تخطفها غربة الوطن. و شراعها حنيني لخبز امي و قهوة أبي المسافرة انا الغريب في وطني انا المسافر بلا سفر حين تقتل الكلمة في قلب باذرها هكذا يموت الوطن الموت ولاموت ضحكة و احدة في غربة الوطن انا المسافر بلا سفر عبر الكلمات الهاربة في شواطئ كتاباتي يا وطني.. 01/011/2012