قال فضيلة الشيخ أحمد البوعينين إن الهداية للإسلام هي من أعظم النعم في الوجود وإن شكر هذه النعمة يقتضي العمل الجاد في إخراج البشرية من الظلمات إلى النور ومن خلال الدعوة إلى الدخول في دين الله. وأشار في خطبة الجمعة التي ألقاها أمس بمسجد صهيب الرومي بالوكرة المسلم ان الصادق يسعى إلى نيل منزله " وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنْ الْمُسْلِمِينَ " والنبي صلى الله عليه وسلم يقول " بَلِّغوا عني ولو آية". وأكد أنه يتعين على كل مسلم أن يسعى بكل جدية في التبليغ عن رسول الله لننقذ البشرية من سوء المصير. مشيرإلى أن أجر الداعي إلى الله عظيم لقول النبي صلى الله عليه وسلم " من دَلّ على هدى فله من الأجر مثل أجور من تبعه" "فوَالله لئن يهدى الله بك رجلاً واحدً خير لك من حمر النعم". وضرب عدة أمثلة بعدد من الأشخاص الذين هداهم الله للإسلام ومنهم إنسان مونتيه: أستاذ اللغة العربية بجامعة باريس الذي ألف عدة كتب منها: "الإرهاب الصهيوني- مفاتيح الفكر العربي والملف السري وإسرائيل" وقد تجاوز عدد كتبه ثلاثين كتابا. يقول: عندما قرأت القرآن لأول مره في حياتي عرفت أن الإسلام دين التسامح وشعرت بالراحة واخترت الإسلام لأنه دين الفطرة. الباحث الفرنسي ليون روشي: سياسي فرنسي تعلم العربية ليتجسس على المسلمين اقتنع بالإسلام حقيقة فاعتنقه وأصدر كتابه: ثلاثون عاماً في الإسلام. وقال: وجدت في الإسلام حل المسألتين (الاجتماعية - والاقتصادية) اللتين كانتا تشغلان بال العالم "إنما المؤمنون إخوه": فهي أعظم مبدأ للتعاون الاجتماعي كذلك فريضة الزكاة: لو تمسك المسلمون بها لكانوا أرقى العالمين لذلك فقد وجدت أن الإسلام هو أفضل دين. وضرب الشيخ البوعينين مثالا آخر ب "موري كيل" الكندي الأصل والحاصل على شهادات عليا في العديد من الفروع العلمية والذي يتقن العربية والإسبانية والفرنسية والإنجليزية فقد قال عن نفسه: لقد أعطاني الإسلام التوازن في الحياة فماذا يخسر من يربح الإسلام وماذا يربح من يخسر الإسلام ولقد وجدت في الإسلام ما يطابق العقل وما يعطي الإنسان العقل الإيماني والإيمان العقلي. كما ضرب مثالا بامرأة بريطانية عجوز رفض ابنها أن تبقى معه لأن الابن مشغول وأراد أن يذهب بها إلى دار العجزة وكانت أسرة عربية مسلمة تسكن بجانب بيت ابنها وطلبوا من الابن أن تسكن معهم وفعلاً سكنت معهم وكان عليهم شهر رمضان فرأت الأسرة تصوم وتمسك في وقت معين وتأكل في وقت معين وتجتمع الأسرة على الأكل مع بعضها البعض فرأت المرأة العجوز تعامل الأسرة المسلمة - فأسلمت بما رأت من تعامل الأسرة المسلمة الواحدة. وأكد أنه بأخلاقنا سندعو الجميع للدخول في الاسلام مشيرا إلى أن الكثير من المسلمين في شرق آسيا اسلموا بسبب تعامل المسلمين مع غير المسلمين بالصدق والوفاء بالوعد. ولفت إلى أن الشيخ عبد الرحمن السميط (بو صهيب) أسلم على يده أكثر من أحد عشر مليون مسلم جديد بعد ما قضى أكثر من تسعة وعشرين عاما في أفريقيا أسس جمعية كان يقضي الأيام لا يجد الأكل وتعلمون غابات أفريقيا ومع ذلك بدأ يدعو لأن الرجل لديه هم الدعوة إلى الله وهي دعوة الأنبياء ولكن علينا أن نهتم بدعوة من هم حوالينا من سائق وخادمة وموظف إن كانوا غير مسلمين قال تعالى " إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً.