بقلم : خالد الحكم السبت 2013-11-09 00:56:14 خالد الحكم لم يعد امام الرئيس العبد لربه منصور ورئس واعضاء حكومة الوفاق – كما هو مقرر – فترة لاتتجاوز مائة يوم ... ولاجديد تحت الشمس القضايا كما هي تراوح مكانها بل زادت تعقيداً وايان كانت النتائج التي سيتمخض عنها مؤتمر حوار صنعاء. ولاندري بالضبط ماهو موقف اسرة الأيام لاسيما بعد ان علمنا ان الاستاذان الفاضلان تمام وباشراحيل الابن قد انسحبا من الحوار ورغم ان مشاركتهم وسعيهم لحل قضيتهم تشفع لهم عسى ان تحل وترفع عنهم الاجراءات الاستثنائية التعسفية والكيدية بغية اسكات صوت الحقيقة التي تمثلت في ايقاف الصحيفة منذ مطلع مايو 2009م ومهاجمة دارها بعدن وكذلك قضية المبنى التابع لهم في صنعاء ولازال طيب الذكر المرقشي في دهاليز السجون بلا ذنب يعاني بالمرض بلا شفقة او رحمة ودون مراعاة لابسط قواعد العدل ولغايات سياسية بامتياز لايجهلها احد اذ تصب جلها باتقان الى المساي بمهنية وحرفية صحيفة الايام الجنوبية المنشأ والصادرة من عدن وكونها الصحيفة الأولى من بين الصحف الاهلية الاكثر انتشاراً في اليمن نظراً لمصداقيتها مما كان لها الاثر البالغ وحياديتها في تغطية فعاليات شعب الجنوب ونقل الواقع كما هو وكشف كل اساليب القمع والاضطهاد الذي تعرض له نضاله السلمي . ونحن هنا لانستطع الايفاء والتعبير عن مكانة الصحيفة وحرفيتها المتميزة في بلاط صاحبة الجلالة حيث لايتسع الحيز ولاتسعفنا مفردات اللغة في هذه العجالة ولهذا سنتوقف عند التساؤل لماذا لم يتم معالجة القضية ورفع الحضر الجائر الواقع عليها حتى اليوم وتعويضها التعويض العادل عن فترة الايقاف وماترتب عنه من خسائر مادية بالغة ومافاتها من كسب ومالحق إدارتها وموظفيها والقضاء على ديمومتها وقطع صلتها بالقارئ لسنوات وهدم كل مابنته في مداميك جمهورها والذي استغراق بناؤه جهود مضنية في مضمار الصحافة وكذا اطلاق سراح البطل المرقشي وفقاً لصحيح الشرع والقانون ان كان يطبق ولو في ادنى حدوده وان كان ربطها بالنقاط التي تعد لمعالجة مايسمونه المظالم في الجنوب فالامر سيان فقضية الايام قضية شعب وبحجم وطن . وفي الاخير لا يسعنا الا ان نهنئ اسرة الايام بمناسبة النجاح الباهر لاطلاقها اكبر محرك بحث (قارئ الأيام الاخباري ) والله الموفق 50