لم يعد أمام الرئيس العبد لربه منصور ورئيس وأعضاء حكومة الوفاق - كما هو مقرر - فترة لاتتجاوز مائة يوم ... ولاجديد تحت الشمس القضايا كما هي تراوح مكانها بل زادت تعقيداً وأيان كانت النتائج التي سيتمخض عنها مؤتمر حوار صنعاء. ولاندري بالضبط ماهو موقف أسرة الأيام لاسيما بعد إن علمنا إن الأستاذان الفاضلان تمام وباشراحيل الابن قد انسحبا من الحوار ورغم إن مشاركتهم وسعيهم لحل قضيتهم تشفع لهم عسى إن تحل وترفع عنهم الإجراءات الاستثنائية التعسفية والكيدية بغية إسكات صوت الحقيقة التي تمثلت في إيقاف الصحيفة منذ مطلع مايو 2009م ومهاجمة دارها بعدن وكذلك قضية المبنى التابع لهم في صنعاء ولازال طيب الذكر المرقشي في دهاليز السجون بلا ذنب بعاني المرض بلا شفقة أو رحمة ودون مراعاة لأبسط قواعد العدل ولغايات سياسية بامتياز لايجهلها احد إذ تصب جلها بإتقان إلى المس بمهنية وحرفية صحيفة الأيام الجنوبية المنشأ والصادرة من عدن وكونها الصحيفة الأولى من بين الصحف الأهلية الأكثر انتشاراً في اليمن نظراً لمصداقيتها مما كان لها الأثر البالغ وحياديتها في تغطية فعاليات شعب الجنوب ونقل الواقع كما هو وكشف كل أساليب القمع والاضطهاد الذي تعرض له نضاله السلمي.
ونحن هنا لانستطع الإيفاء والتعبير عن مكانة الصحيفة وحرفيتها المتميزة في بلاط صاحبة الجلالة حيث لايتسع الحيز ولاتسعفنا مفردات اللغة في هذه العجالة ولهذا سنتوقف عند التساؤل لماذا لم يتم معالجة القضية ورفع الحضر الجائر الواقع عليها حتى اليوم وتعويضها التعويض العادل عن فترة الإيقاف وماترتب عنه من خسائر مادية بالغة ومافاتها من كسب ومالحق إدارتها وموظفيها والقضاء على ديمومتها وقطع صلتها بالقارئ لسنوات وهدم كل مابنته في مداميك جمهورها والذي استغراق بناؤه جهود مضنية في مضمار الصحافة وكذا إطلاق سراح البطل المرقشي وفقاً لصحيح الشرع والقانون إن كان يطبق ولو في ادني حدوده وان كان ربطها بالنقاط التي تعد لمعالجة مايسمونه المظالم في الجنوب فالأمر سيان فقضية الأيام قضية شعب وبحجم وطن وفي الأخير لا يسعنا إلا إن نهنئ أسرة الأيام بمناسبة النجاح الباهر لإطلاقها اكبر محرك بحث (قارئ الأيام الإخباري) .