أكد المستشار محمد الكمالي الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية نجاح الإمارات باستضافة نهائيات كأس العالم للناشئين، وقال الكمالي: الإمارات نالت شهادة النجاح في تنظيم هذا الحدث بشهادة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، الذي أكد كبار مسؤوليه ويتقدمهم جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد، على هذا النجاح ويحق لنا أن نفتخر بما أنجزته كوادرنا الوطنية للوصول إلى الهدف المطلوب. واضاف قائلا: أعتقد ان التنافس القوي بين المجموعات وفرق العمل أثبت تميز كل منها بشيء مختلف عن الأخرى، ما زاد في الارتقاء بمستوى الخدمات. وأكد الكمالي أن النجاح بتنظيم الحدث ليس غريبا عن دولة الإمارات، حيث سبق أن احتضنت فعاليات كبيرة وقدمتها على أحسن صورة إلى العالم. وأشار الكمالي إلى أن جميع المنتخبات المشاركة في البطولة، اشادت بحسن التنظيم والضيافة وبجاهزية المنشآت الرياضية وكافة المرافق الخدمية الأخرى من فنادق ومواصلات، وهو ما يؤكد الخبرة التي اكتسبتها الإمارات في تنظيم الفعاليات الرياضية الكبيرة، وتمنى أن تتوج كل هذه الجهود في استضافة أحداث أخرى في المستقبل. وأوضح الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية، بالرغم من أن البطولة كانت ضمن منافسات المراحل السنية تحت 17 عاما، إلا أن المستوى الفني لبعض المنتخبات خطف الأنظار إليه، وأضاف، أمتعني المنتخب البرازيلي، الذي شكل خروجه من الدور ربع النهائي مفاجأة كبيرة بالنسبة لي. واعتبر الكمالي خروج منتخب الإمارات من الدور الأول ضربة موجعة، متمنيا أن نستفيد منها في المستقبل وتكون مشاركتنا في مثل هذه البطولات العالمية أفضل، وأشار إلى أن الكرة الإماراتية قادرة خصوصا في منافسات المراحل السنية على الذهاب بعيدا على المستوى الدولي. كما أشاد بالحضور الجماهيري المميز لبعض المنتخبات وخاصة النيجيري، حيث شهدت جميع مباريات حضوراً كثيفاً وصل في بعض الأحيان إلى أكثر من 12 ألف مشجع، مؤكدا أن هذا العامل من المؤشرات الايجابية على نجاح البطولة.