بعد سلسة من المفاوضات والمباحثات والضغوطات من عدد من الإطراف المحلية والإقليمية على فريق القضية الجنوبية للعودة إلى المشاركة في جلسات مؤتمر الحوار الوطني , حيث أعلن اليوم رئيس هيئة رئاسة مؤتمر شعب الجنوب وفريق القضية الجنوبية في مؤتمر الحوار الوطني محمد علي أحمد، عودة الحراك الجنوبي إلى الحوار الوطني، انطلاقاً ممن ما أسماه" بإيمانهم بعدالة قضيتهم وعدم قبولهم بأي شروط تُفرض عليهم من قبل القوى الداخلية والخارجية. وأضاف "بن علي" خلال ترأسه اليوم، اجتماعاً هاماً لأعضاء مجموعة ال85 للحراك الجنوبي المشارك في الحوار الوطني لقد جئنا إلى الحوار حاملين راية السلام ومتجاوزين كل الصعوبات لنتحاور مع خصومنا في عقر دارهم وندافع عن حق الشعب الجنوبي، وسنواجه ونصمد أمام كافة أشكال الضغوطات والاغراءات والمغالطات والمؤامرات والابتزازات الداخلية والخارجية. كما أكد على تمسك فريق القضية الجنوبية بحق استعادة الدولة الجنوبية الحرة كاملة السيادة وتقرير المصير لشعب الجنوب ، ورفض أي قرارات لا تخدم قضية الجنوب، مشدداً على ضرورة أن يكون الجميع أوفياء للقضية الجنوبية على الدوام، كونها قضية وأمانة في عنق كل من جاء ليمثل أبناء الجنوب في مؤتمر الحوار الوطني. وأضاف "لقد حققنا للقضية الجنوبية العديد من المكاسب في مؤتمر الحوار، أبرزها الحوار الندي بين الجنوب والشمال في لجنة ال(8+8)، وأثبتنا لمختلف القوى السياسية والوطنية الداخلية والعالم أجمع عدالة قضيتنا التي لن نُفرط بحقوقها مهما كانت التحديات والصعوبات". كما إستبدل مؤتمر شعب الجنوب عدد من إعضائة في مؤتمر الحوار الوطني في مقدمتهم بامدهف وشطارة .