اختتم أمس بنجاح مؤتمر سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لمدارس وتدريب وتطوير مهارات الفرسان "إيرس "الذي أقيم برعاية وتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، على مدار يومين بفندق ايسترن مانجروف الشرقي في أبوظبي، ضمن فعاليات النسخة الخامسة من مهرجان سموه العالمي للخيول العربية الأصيلة ، وشارك في المؤتمر ضيوف وخبراء يمثلون 29 دولة من جميع قارات العالم . وقد شهدت جلسات المؤتمر على مدار اليومين مناقشات مثمرة شارك فيها نخبة من الخبراء والمختصين في مجال الفروسية عامة والتدريب خاصة، سيكو ن لها مردودها الإيجابي على المتدربين من الفرسان المبتدئين وأيضاً الفرسان المحترفين لأهمية الموضوعات التي تم مناقشتها خلال جلسات المؤتمر. تطوير المهارات الاحترافية وكانت الجلسة الثانية قد ناقشت موضوع تطوير المهارات الاحترافية ، وأدار الحوار في الجلسة الخبير الايرلندي بات بكلي وشارك في الحوار روري ماكدونالد من المملكة المتحدة وديدر بودكا من فرنسا وريمي بيلوك من أميركا، ودانيال كروجر من ألمانيا وجان فرانسوا بيرنار من فرنسا، وتطرق المتحدثون عن تطوير المهن والمسيرات داخل صناعة السباقات ورفع مستويات الكفاءة والمهارة للعاملين بالإسطبلات وذلك عن طريق ترويج فوائد التدريب والتعليم لأجل مساندة أصحاب العمل ومساعدتهم لتحقيق أهداف عملهم. وتحدث المحاضرون عن العمل بصورة وثيقة مع الصناعة للإيفاء بمتطلبات مكان العمل وتطوير مستويات الكفاءة العالمية من خلال تطوير النظام التدريبي الموحد في كل البلدان المعترف بها لتحسين حركة العمل وتقديم الفرص للمشاركة في أفضل الممارسات. الفرسان الصغار وخلص المؤتمرون إلى أن التطور في السرج من حيث النظرة التنافسية وقيادة الفرسان الصغار في الطريق الصحيح، وتقديم التدريب للمواهب البارزة، وكلما كان المعدل عاليا كلما كانت العناية للفرسان الصغار أفضل بالتعاون مع المدربين لتوفير التدريب التخصصي تثقيفا عاما في مجال الفروسية وليس ركوب الخيل فحسب، والإعداد للمرحلة التدريبية في وقت مبكر عبر التكنولوجيا للراغبين في التعلم . الكفايات الفنية وكان عنوان الندوة الثالثة الكفايات الفنية في مجال التدريب وأدار الجلسة سوزانا سانتسون من ألمانيا وشارك في الحوار فيليب سوجرب من فرنسا وكريستيان بارون فين دير ريك من ألمانيا و ريتشارد بيرهام من المملكة المتحدة ود. موزة الشحي من الإمارات وغاري وترستون من جنوب أفريقيا.. وجاء النقاش مثمرا من خلال استعراض المدربين المشاركين خبراتهم في مجال التدريب كما تم استعراض أهم الاسس التي يجب انتهاجها في العملية التدريبية وكان الإجماع على ضرورة أن يكون الفارس المتدرب يمتلك الموهبة حتى يمكن أن يستفيد من تدريبه. الجلسة الختامية أما الجلسة الختامية للمؤتمر والتي كان موضوعها المستقبل والانتشار وادارها المعلق الشهير ديرك تومسون وشارك فيها مطر اليهبوني من الإمارات وأحمد الفهيم من الإمارات ولارا صوايا مديرة المهرجان وألبان دي مييل من قطر وجان بيير توتان من فرنسا ميكائيل كيكنسون من أمريكا ، فقد تم استعراض كيفية تطوير هذه المهنة في المستقبل وانتشارها في العالم ، وتم استعراض الوسائل المشجعة لتحقيق ذلك . الإستفادة من العلوم الرياضية أجمع المدربون المختصون في هذا المجال على ضرورة الاستفادة من العلوم الرياضية في العملية التدريبية لانها تكون مهمة في عملية احداث التوازن بين الفارس والجواد اثناء السباقات لتخفيف الضغط على ظهر الجواد ، وعن المهارات المطلوبه للفارس أو المدرب للتفوق في مجالهما أكد المدربون على ضرورة ان يكون الفارس .. وكذلك المدرب لديهما الشغف بمهنتهما التي سيعملان فيها كل في مجاله ، وان يكون لديهما الطموح والرغبة في تطوير مستوياتهما، كما تم التأكيد خلال المناقشات على ان الفارس الجيد ، هو الفارس الذي لايمنع جواده من الفوز وذلك بترك العنان له ويكون مسيطرا على سرعته وتسخيرها لصالحه لتحقيق الفوز ، وتم خلال الجلسة استعراض بعض الخبرات الخاصة من المدربين . أهمية الرعاية الطبية والصحية عن كيفية مساعدة الفرسان لتقديم أفضل مستوياتهم في السباقات التي يشاركون فيها ، أكدت الدكتورة موزه الشحي أنه من الضروري ان تتلازم الرعاية الطبية والصحية للفارس جنبا إلى جنب مع تعليمه المهارات والنواحي الفنية المختلفة حتى يكون هناك تناغم في الأداء للفرسان ، وذلك يتحقق من خلال الاهتمام بالنظام الغذائي للفرسان ومراعاة القواعد الصحية في عملية إجراء الحمية الغذائية لإنقاص الوزن للفرسان حتى لاتحدث مشاكل صحية في حالة إجراء حمية سريعة قد يكون لها تأثيرها السلبي على أداء الفارس أو أي رياضي كل في مجاله. لارا:إيجاد حلقة تواصل أكدت لارا صوايا مديرة المهرجان رئيسة لجنة السباقات للسيدات في الاتحاد الدولي "افهار" ان رؤية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان هي تواجد الجميع تحت سقف واحد في ابوظبي، ويجب ان يكون هناك تواصل بين الدول وإيجاد حلقة تواصل بين ميادين السباقات والأكاديميات المختلفة ودعم الفرسان حيث إن اليد الواحدة لا تصفق، والمهرجان يوفر الكثير من سباقات الهواة.