بدر الجبل- سبق- تبوك: كشف ل"سبق" كفيل العاملة المغربية التي حاولت الانتحار مساء أمس بتبوك، تفاصيل الحادثة، مشيراً إلى أنها استلمت منه كل حقوقها، نافياً أن يكون قد احتجزها أو حرمها من الأكل كما ادّعت. وقال في اتصال مع "سبق": "العاملة حضرت للسعودية قبل نحو أسبوع للعمل في منزل صديق لي، إلا أنه لم يكن مرتاحاً لبعض تصرفاتها منذ أن استلمها من المطار؛ ما دفعه بالاتصال عليّ يطلب الاستشارة بحكم عملي في مجال الاستقدام". وتابع "اتفقت أنا وكفيلها على نقل كفالتها، ولحاجتي الماسة إلى عاملة منزلية بحكم عملي ودراسة زوجتي". وقال: "بدأت العمل معي قبل خمسة أيام فقط، ففي الأيام الثلاثة الأولى ظهرت بصورة جيدة، إلا أنه في اليوم الرابع قامت بالاعتداء على أطفالي والصراخ عليهم، وشتمتهم أمام زوجتي، وفي اليوم الخامس لم أشأ أن أترك أبنائي في المنزل، فاضطررت إلى تركهم لدى أم زوجتي، وعندما عدنا من العمل يوم أمس وجدتها نائمة، فطلبت من زوجتي عمل وجبة الغداء". وتابع: "وعندما قدمت زوجتي لها الطعام رمته في صالة الجلوس بقدمها، فسألتها عن سبب ذلك، إلا أنها بادرتني وقالت: أنتم وضعتموني في سجن داخل الشقة، فأنا أود الذهاب للسوق والتنزه بمفردي، فأجبتها بأن قدومك للمملكة لأجل العمل، كما أن النظام يمنع خروجك وحدك، إلا أنها غضبت، وهددت بحرق المنزل وإيذاء أطفالي، كما أنها هددت بالانتحار". وقال: "عصر أمس، ذهبت لإيصال زوجتي لأهلها حتى أذهب أنا إلى عملي"، مضيفاً "لم احتجزها، بل أغلقت باب الشقة، وجميع الغرف الأخرى مفتوحة، بما فيها المطبخ". وقال: "وردنا اتصال من جيراني بأن الشرطة والدفاع المدني كسروا باب الشقة، وبعد كسر باب الشقة كشف الجميع أن كل شيءٍ في المنزل مفتوح، حتى أن الثلاجة مليئة بالأغذية، وليس كما ادّعت أنني حرمتها من الأكل". وبيّن كفيل العاملة أنها استلمت كل حقوقها، وقال "أبلغت مكتب الاستقدام بالمغرب، واستعد لإحضار أخرى بديلة عنها". ولا تزال العاملة في السجن العام بحسب كفيلها.