في أقل من عشر سنوات، أصبحت المعاهدة العالمية الفريدة من نوعها عن تمويل وتأجير الطائرات، والمعروفة باتفاقية كيب تاون، محور تجارة الطائرات الدولية، كما أصبحت قوة دافعة في جذب الاستثمارات في مجال الطائرات وصناعة الطيران كما قال قادة صناعة الطيران هنا اليوم. ولاحظت مجموعة عمل الطيران التي لا تهدف للربح التقدم الذي حققته المعاهدة في أول ندوة إقليمية في الشرق الأوسط عن المعاهدة، التي أقرتها الهيئة العامة للطيران المدني لدولة الإمارات العربية المتحدة. وركز ممثلو شركات الطيران وممثلو الحكومات والصناعة الذين حضروا الندوة على مناقشة سبل دعم وتعزيز تقييم التصديق على هذه المعاهدة الهامة التي دخلت حيز التنفيذ في 2006. وقال جيفري وول الأمين العام لمجموعة عمل الطيران "كيب تاون واحدة من بين أنجح اتفاقيات القانون التجاري مطلقا، وهي تشكل طبيعة التعاملات في أنحاء العالم بشكل أساسي." تقليل مخاطر وتضم الاتفاقية عنصرين وهما: المعاهدة، والتي تتصدى بشكل عام للتعاملات التجارية التي تتضمن أصولا منقولة، وبروتوكول الطائرات، والذي يتعلق بشكل خاص بالطائرات. وتنشئ اتفاقية كيب تاون في جوهرها الإطار الذي يوسع مصادر تمويل الطائرات وخفض التكاليف عن طريق تقليل المخاطر القانونية في البلدان التي صدقت عليها. وقال نائب المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني، عمر بن غالب إن المعاهدة تمثل أفضل ما يمكن أن ينجزه التعاون بين الحكومات والمصالح الصناعية. وأضاف: "كيب تاون يدفعها الهدف التجاري وهو تسهيل التمويل العالمي القائم على الأصول. وتم تحقيق هذا الهدف، وسوف يستفيد المزيد من الدول مع تصديقهم عليها. وتجمع اليوم هو مثال آخر على التعاون الوثيق بين الحكومة والصناعة، وهو التعاون اللازم لمواصلة تطوير نظام معاهدة كيب تاون." وحتى الآن صدقت 53 دولة، بما فيها الولاياتالمتحدة والصين وروسيا والبرازيل والهند، على معاهدة كيب تاون. معاملات وتبادل المشاركون الخبرات من الدول المصدقة على المعاهدة، وشجعوا الدول التي في طريقها للتصديق على استكمال إجراءات التصديق والتنفيذ من أجل التعرف على فوائد المعاهدة. وقال سكوت شيرر، الرئيس المشارك ونائب رئيس شركة بوينج كابيتال كوربوريشن "تغطي كيب تاون الآن ما يزيد على نصف المعاملات في الطائرات في العالم. وسمحت هذه القاعدة القوية للمعاهدة بإثبات جدارتها، وهي تعطينا الثقة بأن قيمتها بالنسبة للمستثمرين في الطائرات كبيرة ودائمة." ولقد كان الشرق الأوسط متقبلا بشكل خاص للمعاهدة. فقد صدقت عليها كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين وعمان وباكستان وأفغانستان وتركيا، كما صدقت عليها الكويت الأسبوع الماضي. وقال كلود براندس، نائب رئيس مجموعة عمل الطيران ونائب رئيس شركة إيرباص لتمويل الزبائن "الدور المركزي الذي يلعبه الشرق الأوسط في الطيران المدني الدولي يبرر أهمية هذه المعاهدة في المنطقة." ضمانات وفي مراجعة للفوائد الاقتصادية للمعاهدة أشارت مجموعة عمل الطيران إلى دور معاهدة كيب تاون في تنمية المصادر الجديدة للتمويل على سبيل المثال السندات التي تدعمها الطائرات المتداولة في سوق المال، والمزودة بضمانات إضافية للمقرض متاحة تحت مظلة المعاهدة. وقال وول، الأمين العام لمجموعة عمل الطيران المدني "في 2013، صعدت التبادلات في الأسواق الدولية الكبرى التي تتعلق بالطائرات الجديدة والمستعملة بشكل واضح، وكان لقواعد كيب تاون الحمائية دور مباشر في هذه العمليات، بما في ذلك القواعد الخاصة بوكالات التقييم."