حقق بيت التمويل الخليجي، بنك الاستثمار الإسلامي الواقع مقره في البحرين، في فترة الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري ربحا بقيمة 1.02 مليون دولار أميركي مقارنة بما حققه خلال نفس الفترة من عام 2012 بقيمة 7.54 ملايين دولار. وبلغ إجمالي دخل البنك في الفترة 29.70 مليون دولار مقارنة بإجمالي الدخل البالغ 41.35 مليون دولار في الفترة نفسها من عام 2012. وأظهرت نتائج البنك للربع الثالث خسائر صافية قدرها 3.15 ملايين دولار بمقارنة مع 1.80 مليون دولار أرباحاً في الربع الثالث من العام الماضي. في حين بلغ إجمالي الدخل للربع الثالث 5.21 ملايين دولار مقابل 8.7 ملايين دولار في الربع الثالث من عام 2012. وأعلن البنك أمس أن نتائج الربع الثالث تأثرت من الخسائر التي تكبدها من إحدى المؤسسات المالية المرتبط بها، وبمخصصات إلزامية وانخفاض مساهمة الدخل. وعلى الجانب الإيجابي، انخفضت التكاليف التشغيلية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري بنسبة 19 % لتصل إلى 27.45 مليون دولار مقارنة مع 33.81 مليون دولار خلال نفس الفترة من العام السابق. وقال الدكتور أحمد المطوع، رئيس مجلس إدارة بيت التمويل الخليجي: تأثرت نتائجنا المالية بعدد من العوامل ولكن التأثر يرجع في المقام الأول الى عدد من عمليات الدخل التي تم التخطيط لها في الربع الثالث، ولكن تم إنجازها في الربع الرابع. وفقاً لذلك، فإننا نتوقع أداء أقوى في الربع الرابع ونتائج جيدة لهذا العام. إعادة توجيه الأنشطة وقال هشام الريس، الرئيس التنفيذي بالإنابة لبيت التمويل الخليجي: من خلال إعادة توجيه أنشطة أعمال البنك والتصنيف الائتماني القوي الذي حظي به البنك، إضافة إلى ما اكتسبناه من ثقة السوق، نكون الآن على أهبة الاستعداد للانطلاق في صفقات جديدة. سوف نقوم خلال الفترة القادمة بدراسة السوق العقاري للوحدات السكنية بالمملكة المتحدة، لا سيما وأننا حققنا فعلياً عدداً من الصفقات الناجحة هناك مع عمليات بيع مربحة مؤخراً. كما سنسعى إلى إيجاد فرص واعدة في مشاريع الأسهم الخاصة والقطاع العقاري لتأمين مصادر دخل متنوعة وتحقيق قيمة أعلى للبنك والمساهمين والعملاء.