عنوان لأحداث مثيرة حدثت الأسبوع الماضي عن اعتداء وتخريب من بعض أفراد الجالية الإثيوبية غير النظاميين، حدث فيها قتل لأنفس بريئة، وتكسير سيارات، واعتداء على بيوت كانت آمنة مطمئنة. كتبتُ عنهم سابقاً، وعن تكتلهم في الجنوب بين "الجبال" هناك، وكان باعتقادي أن وجودهم سهل القضاء عليه، لكنها بدأت شرارة من هناك حتى أصبحت حريقاً هنا، في العاصمة. كتبتُ بضرورة الحد من خطورتهم، والحزم في التعامل معهم، والقضاء على المخربين منهم، واستخدام العنف معهم "قبل أن" يتكاثر وجودهم، وتقوى شوكتهم، ويقفوا لنا حجر عثرة في طريق "الأمن والأمان" الذي ننعم به. واليوم حدث ما توقعنا، وقويت شوكتهم، وصاروا لنا شوكة في "البلعوم". في تقرير قرأته، يُصرف على إيواء "الإثيوبيين" ما يقارب مليون ريال يومياً، في الحملة التي قام بها الأمن مؤخراً! ومضة:- وجع الضرس أحياناً لا حل له سوى "الخلع"، ولا تنفع المهدئات دائماً، وقياساً على ذلك فإن "الترحيل السريع" ينسينا ألم الوجع الذي ذقناه سابقاً وحالياً.