اعتبر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه إلى اليمن جمال بنعمر أن الحملة التي يتعرض لها هي حملة ممنهجة ضد الأممالمتحدة وضد مجلس الأمن، مشيراً إلى أن هذه الحملة يقودها من يخاف من مجلس الأمن وعقوباته. واضاف في حديثه مساء أمس لفضائية اليمن: هناك حملة ممنهجة هدفها هو أن تبرهن للشعب اليمني وللمحيط الاقليمي كذلك أن هذه العملية السياسية فشلت، مبرراً هذه الحملة ب "محاولة إقناع الجيران والعالم بأنه يجب الرجوع إلى الوراء إلى منظومة الحكم الفاسد التي ميزت اليمن خلال عقود". واعتبر أن هذه الحملات تستهدف تقويض العملية السياسية والعرقلة والرجوع إلى الماضي، مؤكداً بأن: "مجلس الأمن سيتخذ الخطوات الضرورية إذا ما استمرت العرقلة". المبعوث الأممي أكد في لقائه التلفزيوني أن: "الشعب يريد التغيير، ولا يريد الرجوع إلى الوراء، التجاوب منقطع النظير مع مؤتمر الحوار الوطني والتنافس على المشاركة في المؤتمر، كل هذا خلق جواً جديداً حيث الشعب ينتظر نتائج تؤسس لهذا العقد الاجتماعي الجديد لليمن، ومنظومة حكم جديدة تشكل قطيعة مع الماضي، ومع مظالم الماضي. ___________ .. نص الحديث التلفزيوني