شن المبعوث الأممي جمال بن عمر هجوما على المؤتمر الشعبي العام واتهمه صراحة بممارسة الإبتزاز وعرقلة مؤتمر الحوار الوطني. وذكر بن عمر "حزب المؤتمر الشعبي العام "بالإسم واعتبره المعرقل الوحيد لأعمال لجنة 8*8 ..موضحا بأن العرقلة ليست في أعمال لجنة القضية الجنوبية وإنما في قضية أخرى وأن المؤتمر علق عمله بغرض الإبتزاز لا أكثر. وقال في حوار له مع قناة اليمن الفضائية، انه هذه الحملة يقودها من يخاف من مجلس الامن من يخاف من عقوبات مجلس الامن. وأكد مبعوث الأممالمتحدة أن عجلة التاريخ تسير إلى الامام ولن تعود إلى الوراء ولن يسمح اليمنيون بهذا الرجوع إلى الماضي الأليم الذي عاشوه من قبل”. ووصف بن عمر تصريحات يحيى الراعي بالسخيفة .. وقال: لم أرد عليه هذا التصريح وتصريحات أخرى وهذه الحملة تأتي في إطار حملة ممنهجة ضد الاممالمتحدة وضد مجلس الامن. ودعا بن عمر في حواره إلى عدم تحميل الحكومة المسئولية عما يحدث أكثر. وقال: يجب أن لا ننسى ان هذه الحكومة ورثت وضعا صعبا جدا يجب ان لا ننسى كذلك ان في هذه الحكومة طرفين وليس طرف واحد، وفوق ذلك هناك حملة ضد الحكومة وضد اداء الحكومة وأداء الرئيس، وهذه حملة توحي كأنه لم يتحقق شيء كأن الماضي كان كله جميل”. وأشار إلى أن الشعب اليمني يريد التغيير .. ودلل على ذلك بالإقبال الكبير على انتخاب الرئيس هادي والتجاوب مع قرارات الرئيس، إضافة إلى التجاوب الشعبي الكبير مع الرئيس عبد ربه منصور هادي.
وأردف: “الشعب يريد التغيير لا يريد الرجوع إلى الوراء، وينتظر فعلا نتائج تؤسس لعقد الاجتماعي الجديد في اليمن ومنظومة حكم جديد ستشكل قطيعة مع الماضي ومع مظالم الماضي”.