انقرة – الفرنسية طلب الرئيس التركي عبد الله جول، فتح تحقيق رسمي جديد حول ظروف مقتل عدد من المثقفين عام 1993 في سيواس (وسط)، الذي شكل صدمة كبيرة للعلويين في تركيا. وقالت الرئاسة التركية في بيان: إن "الرئيس طلب من مجلس رقابة الدولة إجراء تحقيق جديد لتحديد أسباب وملابسات قضية ماديماك، وتأثيرها على الحياة السياسية حينذاك". وأضافت أن: "هذا الحادث ما زال يثير شكوكا وقلقا". وكان 37 مثقفا من الطائفة العلوية قتلوا في الثاني من يوليو 1936 في حريق بفعل فاعل أتى على فندق ماديماك في مدينة سيواس في الأناضول، حيث كانوا مجتمعين في مؤتمر لجمعية الشاعر بير سلطان عبدالله. وبين هؤلاء الكاتب عزيز نيسين، الذي توفي بعد الحادث. وكان نيسين، قد بدأ ترجمة رواية آيات شيطانية للكاتب سلمان رشدي، إلى اللغة العربية. واحتجاجا على حضوره نظمت الأحزاب الاسلامية تظاهرة حينذاك. وأكدت محكمة في أنقرة في مارس الماضي، أن الوقائع سقطت بالتقادم بالنسبة لخمسة أشخاص يشتبه في أنهم نفذوا المجزرة ولم يتم توقيفهم. وأشارت التحقيقات التي أجرتها الصحف آنذاك إلى تساهل قوات الأمن حيال المتظاهري