بقلم : محمد عبد الله الشعيبي منذ انطلاق الثورة الجنوبية التحررية في العام 2007م والثورة الجنوبية تواجة بالصمت المطلق من قبل الاعلام الدولي والمواقف الدولية وكانها لم تكن ثورة بالنسبة الى المجتمع الدولي . ولاكن من خلال الاونة الاخيرة بداء يتضح حقيقة هذا الصمت الاعلامي المرعب في حق الثورة الجنوبية التحررية بحيث اتضح ان الاعلام العربي والدولي قد دخل في لعبة الامم والمشاريع الدولية وما هي إلا عبارة عن اداة لتنفيذ اجندة دولية تصب في مصلحة بعض الدول الاوربية والعربية . ومن خلال الثورة في مصر والحرب في سوريا اتضح ذلك الامر وضوح الشمس بالنسبة لحقيقة الاعلام العربي بلذات . واتضح ايضا ان القضية الجنوبية دخلت هذا المربع من اوسع ابوابة بحيث ان تجاهل الاعلام العربي لهذه القضية لم يكن لسبب انها ليست عادلة ولم يكن ايضا لسبب انها لم تصل في زخمها الى الى المستوى الذي يستحق ان تظهر في مثل هذة المصادر الاعلامية بل دلل على ان قضية الجنوب لم يحن دورها في ملفات الاممالمتحدة حتى تظهر ومن خلال الصمت الاعلام الذي يراد بة اجبار الثورة الجنوبية على الانتصار حتى يأتي دورها في ملفات الامم لم يبقى من هذا الملف إلا الاوراق القليلة حتى تصل الى القضية الجنوبية فهي ليست بعيد لم يتبقى إلا سوريا وليبيا ومصر التي حسم امرها بنجاح . كل هذا ارادة المتخلفون من صناع القرار الدولي ان يحدث لشعب الجنوب لانهم والى الان يحصلون على كل ما ارادوه من حكومة الاحتلال اليمني ولم يصلوا الى الحاجة الماسة التي تجبرهم الى الالتفاف الى شعب الجنوب وقضيته ولأكنهم ومن خلال هذه العبة السيئة جدا لم يعلموا من يدفع ثمن هذه الوقاحات ضد شعب الجنوب وقضيته بالرغم من علمهم المطلق بعدالة القضية الجنوبية ولم يعلموا ان شعب الجنوب لن يستطيع ان يواصل ثورته بهذا النهج السلمي لفترة طويلة متحملين همجية الاحتلال ووحشيتهم الاجرامية وانهم سينجرون الى اساليب اخرى لحسم ثورتهم وهذا ما سيغرق المنطقة برمتها في بحر الدماء اذا لم يتم تدارك الامر وإعطاء الثورة الجنوبية ما تستحقه وتنفذ للشعب الجنوبي مطالبة المشروعة سلميا عليهم ان يدركوا هذا جيدا .