أكّد السيد فيصل خليفة المريخي مدير أول علاقات العملاء ببنك قطر للتنمية أن البنك يعتمد على ركيزة أساسية وهي التركيز على الصناعات غير الهيدروكربونية بما يساعد على خلق قطاع خاص قوي ومتنوع يحفز النمو الاقتصادي، مشيراً إلى أنه تم إطلاق عدد من المبادرات التي تدعم هذه الرؤية. وأضاف المريخي في ندوة عن دور الصناعات الصغيرة والمتوسطة ودور البنوك في مساعدة الشركات في التنمية على هامش معرض قطر الدولي للصناعات الصغيرة والمتوسطة توجيه الاقتصاد المحلي ودعم قطاعات معينة وتسهيل الوصول إلى التمويل وزيادة مشاركة القطاع الخاص ودعم الصادرات وتعزيز الخدمات، مشيراً الى أن البنك يقدم التسهيلات الائتمانية من خلال الإقراض المباشر أو من خلال برنامج الضمين، وتصدير هذا بالإضافة الى تقديم الخدمات الاستشارية ودراسة المشاريع، مشيراً الى أن برنامج الإقراض المباشر من البنك هو تمويل تنافسي للمشاريع الكبيرة بتمويل طويل الأجل تشمل تمويل المصانع والمعدات ورأس المال العامل. وأضاف المريخي أن البنك يقدم الخدمات الاستشارية لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتعزيز تنافسية الشركات القطرية، هذا بالإضافة إلى تعزيز التعاون مع الجهات المعنية ، وإطلاق أكبر حاضنة للأعمال في قطر والمنطقة لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وأصحاب المبادرات. من جانبه أشاد الدكتور سليمان اغبارية رئيس جمعية إعمار للتنمية والتطوير الاقتصادي الفلسطينية بالإيادي البيضاء لدولة قطر في دعمهم المميز لشعب فلسطين بشكل عام ولغزةوالقدس والأقصى بشكل خاص في هذه الظروف الصعبة التي عاشها أهل غزة ، حيث كان موقف دولة قطر مميزاً عن كافة دول العالم، حيث قدمت أكثر من 400 مليون دولار للبنية التحتية في غزة، وتمويل أكثر من 17 مشروعاً في البنية التحتية في غزة ، وإقامة مدينة من 3 آلاف وحدة سكنية ومدينة أخرى من 5 آلاف وحدة سكنية لأسر الشهداء والمعتقلين. وأضاف أن الجهود القطرية لم تقتصر على ذلك وإنما كان لافتاً إطلاق سمو الأمير الوالد لصندوق دعم القدس والأقصى بمبلغ 250 مليون دولار كدعم من قطر ليكون نواة لصندوق بمليار دولار ونحن ننتظر الآن قيام الدول العربية والإسلامية بواجبها تجاه القضية الأولى للأمة، وأن يستجيبوا للنداء الذي أطلقه سمو الأمير الوالد. وقال اغبارية إن "إعمار" تعتبر جمعية حديثة بدأت من سنتين بإطلاق صندوق إعمار لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الداخل الفلسطيني، مشيراً إلى أن فكرة الصندوق جاءت من رجلي أعمال يهوديين واحد أمريكي والثاني من جنوب إفريقيا حيث أسس كل واحد منهم صندوقا لدعم الشباب اليهودي خوفا من الهجرة من فلسطين، ونحن بدأنا في دراسة هذا المشروع وتقدمنا لرجال أعمال خيرين وجمعيات خيرية في العالم العربي والإسلامي واستطعنا أن نجمع لهذا الصندوق 2 مليون دولار، وقد قدمنا لأكثر من 75 مشروعاً في الداخل الفلسطيني مبالغ تتراوح ما بين 15 ألف دولار إلى 30 ألف دولار كقرض حسن يسدد على 5 سنوات بدون فائدة ، كل صاحب مشروع ، نسبة السداد تعدت 95 % ، وهذا يؤكد الرؤية السليمة، وهذه المشاريع في الصناعة والتجارة وغيرها ودعا رجال الأعمال والجمعيات الخيرية لدعم هذا المشروع لما يساهم به من تثبيت الفلسطينيين في الداخل ومكافحة البطالة.