اسطنبول - وكالات: اتهمت تركيا الرئيس السوري بشار الأسد باستغلال التأخير في عقد مؤتمر جنيف السلام المقترح في تصعيد هجماته على المُعارضة، وقالت: إن المؤتمر ينبغي أن يُعقد على وجه السرعة حتى يكون مُجديًا. وكانت روسيا والولايات المتحدة أعلنتا في مايو أنهما ستحاولان ترتيب محادثات للسلام بين الحكومة السورية والمعارضة فيما أطلق عليه مؤتمر جنيف 2 للسلام لكن لم تنجح حتى الآن محاولات تحديد موعد لبدء المحادثات. وقال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو في مؤتمر صحفي في اسطنبول مع وزير خارجية بريطانيا إن "النظام السوري يدير مأساة إنسانية مكتملة بتصعيد القصف في الآونة الأخيرة ويترك شعبه يتضوّر جوعًا من خلال حصار." وأضاف: "جنيف 2 يجب أن يعقد وأن يحقق نتائج وينبغي عدم السماح باستغلال التأخير في تحديد الموعد." وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يوم الاثنين إنه يأمل في عقد المؤتمر في أواسط ديسمبر لكنه لم يتمكن من التصريح بموعد محدّد. وقال دواد أوغلو: "نحن في تركيا نؤيّد كل المبادرات الدبلوماسية. لكن منذ مايو يستمرّ الحديث عن جنيف 2 وتزيد الآمال ثم ينتهي الأمر بخيبة أمل لعدم تحقيق نتائج إيجابيّة." من جانب آخر صادرت الشرطة التركية شاحنة تنقل 20 طنًا من غلاف الذخائر، أمس في محافظة قوجة علي التركية بالقرب من اسطنبول، يعتقد بأنها كانت قادمة من سوريا. ونقلت صحيفة (زمان) التركية عن بيان لمكتب حاكم المحافظة، إن وحدات مكافحة التهريب التركية غارت على شاحنة في مقاطعة كارتيبي بالمحافظة، بناء على إخباريّة حصلت عليها أول أمس الثلاثاء، وعثرت على 20 ألفًا و500 كلم من غلاف ذخائر للدبابات والقذائف، إضافة إلى ذخائر سلاح رشاش. وأوضح أنه تمّ اعتراض الشاحنة عند حاجز على الطريق، مشيرًا إلى أنه تمّت مصادرة الشاحنة وتوقيف سائقها. كما أشار إلى أن وحدات مكافحة التهريب صادرت أيضًا 17850 كيلوجرامًا من النحاس في أشكال متعدّدة، تساوي 123900 دولار. وأعرب عن الاعتقاد بأن الشاحنة كانت تنقل المعادن من سوريا، لافتًا إلى أن الشرطة تحقق مع 5 مشتبه بهم على صلة بالحادثة.