وجدت دراسة حديثة أن 60% من الآباء والأمهات، اعترفوا بتطفلهم على الصندوق البريدي، وحسابات فيسبوك وتويتر الخاصة بأبنائهم، لمعرفة الأشخاص الذين يتحدثون معهم على شبكة الإنترنت. وذكر الباحثون أنه على الرغم من احتمال اتهام الآباء والأمهات بانتهاك خصوصيات الآخرين، ا فإنهم يعتقدون أن التطفل "ضروري" لمصلحة أبنائهم. وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن 6 من بين 10 من الآباء، يراقبون أبناءهم على شبكة الإنترنت، وكذلك هواتفهم النقالة أيضاً، فضلًا عن أن أباً وأماً من بين 5 آخرين، قد صدموا من المحتوى الذي تتضمنه أجهزة أبنائهم.