براقش نت – متابعات:قام مجهولون بمحاولة التحرش بفتيات بميدان التحرير وسط العاصمة المصرية القاهرة، مساء أمس الثلاثاء، أثناء مشاركتهن فى فعاليات إحياء الذكرى الثانية لأحداث محمد محمود.وأطلقت الفتيات صرخات استغاثة طلبا للنجاة. وقام بعض الشباب بالاسيلاء على العلم المصري الموضوع على اسوار جراج ميدان التحرير بالقرب من مبنى جامعة الدول العربية في القاهرة وجروه حتى مدخل الميدان واشعلوا به النيران. وفي هذا الصدد أكد جمال زهران، أستاذ العلوم السياسية بجامعة قناة السويس المصرية أن من قاموا بحرق العلم المصرى بميدان التحرير هم من جماعة الإخوان المسلمين أو المتأخونين أو المدسوسين داخل الميدان من قبل الإخوان، على حد قوله. وأضاف أستاذ العلوم السياسية بجامعة قناة السويس، فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع"المصري أن حرق العلم عمل مخطط له ومتعمد، ويحمل رسالة بأن جماعة الإخوان تحتقر الوطن وعلمه، وهم جماعة إرهابية لابد من استئصالها. وأشار زهران، إلى أن الثوار الحقيقيين يرفعون علم مصر فوق رؤوسهم وحول أجسادهم، وأن حرق العلم جريمة يعاقب عليها القانون، مشددا على أنه كان على قوات الشرطة أن تلقى القبض على من قام بهذا الجرم فورا واتخاذ الإجراءات القانونية ضده فورا وتقديمه لمحاكمة عاجلة. وحمل أستاذ العلوم السياسية بجامعة قناة السويس، الحكومة مسئولية عدم اتخاذ الإجراءات الكفيلة باجتثاث جماعة الإخوان خلال الأشهر الماضية والتعامل معهم بهدوء، مشيرا إلى أن هذا لا يتوافق مع الثورة، بحسب قوله. وأكد زهران، أن من قاموا بالاشتباك مع الأمن عند جامعة الدول العربية، مجموعة لا تمت للثورة بصلة، لأن الثورة عمل سلمى، مضيفا: "الثوار لا علاقة لهم بما حدث، حيث إن جميع ممثلى القوى الثورية كانوا قد أعلنوا عن مغادرة الميدان ابتداء من الساعة السابعة، لافتا إلى أنه كان شاهد عيان على ذلك، حيث إنه كان متواجدا بميدان التحرير منذ الساعة الثانية عشر من ظهر أمس الثلاثاء وحتى الثامنة والنصف من مساء نفس اليوم.