-الأجهزه الاستخباراتية مُجندة فقط لتوجس تنهيدة مواطن ليُغتال بتهمة ارتفاع آهات الاستنكار والتذمر التي وصلت إلى مسامع مسؤول وأقلقت سبات ضميره، ليت هذه الأجهزة تتنبأ بكل هذا البؤس الذي تغيب عنه الحكومة بمزاج سياسي يجرها نحو السلبية وهي تشاهد العبث كل يوم يظهر بشكل، تارة إرهاب وسائله التقطع والإختطاف وتارة أخرى بصراعات مقررة بمناهج مفتعلة مدروسة نتائجها مُسبقاً. -لست ضد نصرة الإنسانية وخصوصاً إذا تجسدت بالحب ولكن سؤال يواجه جميع الناشطين أين أنتم من الجرائم التي ارتكبت بحق الكثير من اليمنيات تحت مسمى الزواج السياحي الذي دُفع ثمنه قهر وألم فتيات يمنيات بعمر الورد والجميع لايخفى عليه الآثار الاجتماعية والنفسية لهذا الزواج ؟وأين أنتم من قضايا تهريب الصغيرات لأجل الاتجار بأجسادهن بطرق أستحي من ذكرها هنا؟أين أنتم من قضية المغتربين الذين تعرضوا لإهانة وذل بوسائل تتبرأ منها الإنسانية ويغيب عنها الضمير ؟ بقايا حبر عندما .... نتجاوز شغف البداية ونعبر شجون الدهشة سيكون ... للحب بقاء وللابتسامه بقية