مكتبة الاثنينية (( كلمة سعادة الشيخ الأستاذ عثمان الصالح )) - الكلمة الآن لسعادة الشيخ المربي الكبير والكاتب المعروف الأستاذ عثمان الصالح: - السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: أيها الإخوة الأعزاء، أيها الكرماء أيها الأدباء، والله لا أهنئ الإنسان بمال يجمعه ولا بتاج من الوجاهة على رأسه، ولكني والله أهنئكم بهذا الرجل الذي أوجد من الشرف لنا، ومن السمعة الطيبة لبلدنا، ومن الحفاظ على مسلك الأدب والأديب إنه أستاذنا وأخونا ووجيهنا عبد المقصود خوجه. الشيخ عبد الله الحمد الحقيل المحتفى والمحتفل به وجه من وجوه البلاد وأعيانها، ولما له من منزلة علمية ولما له من مكانة اجتماعية فقد رافقه وجهاء لهم ميزانهم الاجتماعي مع العلم هما الدكتور عبد الله بن إبراهيم العسكر، أحد رجالات جامعة الرياض وأحد أشخاص المجمعة المعروفين، والثاني شيخنا وزميلنا - ولا أقول تلميذنا ربما أهضم نفسي في السن - عثمان الحمد الحقيل، له في التربية باع وله في التعليم مجال، وله في القضاء ميدان واسع، ويعتبر من الأعيان في هذه البلاد، تربية وإدارة وقضاء، وآخرون حضروا أيضاً إعجاباً بهذه الاثنينية التي لها صداها ولها قيمتها، سأبدأ أولاً بكلمة شعرية قصيرة أوحتها المناسبة: أبا المقصود خوجه حيث سرنا نرى لك في العلا والعلم مبنى أعدت لذي المجنة أو عكاظ مكاناً سامياً قولاً ومعنى أبوك وأنت ضوؤكما مشع بدولة فهدنا وبه عَظُمنا ولا ننسى بماضينا جريراً وصوتاً للفرزدق صك أذنا بمربد بصرة أضحى قديماً له ذكر بهذا العصر أغنى وأذكر والجميع هنا شهود قد اذكروا المرابد، واذكرنا فما من أمة شرقاً وغرباً لها ماض كماضينا تسنى بإثنينية قامت ودامت بها أعليت للآداب ركنا لك البيت الذي عرفوه يأتي له من في الثقافة جل شأنا كذلك فليكن مقصود فينا وكان لما أرادكما أردنا أدام الله بيتك بارتفاع ليصبح بالحجا للعلم حصنا أرى الأموال يا مقصود إن لم تكن للعلم والعلماء تفنى لواؤك في الثقافة رف عال على وثباته المثلى ركنا متى نحظى بخوجه في رياض بهاتيك الرحاب قد انتظرنا أعداد / فهد أحمد الحقيل