بمشاركة فعالة من عدد من سفارات دول عربية وأجنبية بالإضافة لقطاعات حكومية وخاصة معنية بشؤون الطفل، تواصلت فعاليات مهرجان اليوم العالمي للطفل الذي تنظمه وكالة وزارة الإعلام للشؤون الثقافية اول من امس حيث تم تقديم عدد من العروض والفعاليات لليوم الثالث على التوالي وقدمت بعض السفارات عروضاً حية ويشارك في هذا المهرجان عدد من الجهات الحكومية والأهلية المهتمة بشؤون الطفل والمدارس الابتدائية وبعض السفارات العربية والصديقة حيث أكدت الوزارة على جميع الجهات والقطاعات المشاركة أن جميع الفعاليات والنشاطات المقدمة يقوم بها الأطفال. ويركز المهرجان على حقوق الطفل وتنمية قدراته الجسدية والعقلية والصحية والنفسية من خلال إقامة عدد من الدورات التدريبية للأطفال في المجالات التي تساهم في تعزيز شخصيته وبما يكفل له حياة كريمة وبيئة يتمتع فيها بالصحة الجسدية والنفسية والذهنية ويوفر المهرجان لهذا الغرض عدداً من الفعاليات حيث يستطيع الطفل الالتحاق بدورات تدريبية في الرسم والفن الكاريكاتير والتصوير الفوتغرافي والأشغال اليدوية وتنمية المهارات الأدبية والعلمية بالاضافة لاكتشاف المواهب والإختراعات ويخصص المهرجان الذي يستمر حتى يوم الخميس القادم ركنا خاصا بشباب اشتهروا عبر مواقع التواصل الاجتماعي والانترنت عبر ركن البلاي ستيشن حيث يستضيف نجوم يوصلون رسائل توعوية للأطفال حول كيفية الاستخدام الجيد للأنترنت وانتقاء البرامج والألعاب الهادفة ومن الاركان الجديدة التي أضيفت هذا العام ركن التراث والمنتجات الشعبية ويقدم فيه بعض الجوانب التراثية في المجتمع ويركز على الألعاب الشعبية التي كان يمارسها الأطفال قديما ودشنت السفارة الإندونيسية هذه العروض وشهد الركن الخاص بها إقبالا كبيرًا من الجالية الإندونيسية والأسر السعودية، كما كانت هناك عروض من ركن السفارة المغربية والصينية والركن الأمريكي. ويستقبل المهرجان الذي تستمر فعاليته خمسة أيام زواره خلال الأيام المحددة، ابتداءً من الساعة الخامسة وحتى العاشرة والنصف مساء، كما يتم استقبال طلاب المرحلة الابتدائية في الفترة الصباحية؛ حيث تقام لهم مسابقة في المسرح التربوي. ومن جهتها قالت المتحدث الرسمي باسم المهرجان غادة الرجب أن المهرجان هذا العام يركز على قضية حقوق الطفل ويحاول من خلال عدد من الفعاليات والأنشطة أن يساهم في تنمية قدرات ومهارات الأطفال الجسدية والعقلية واكتشاف المواهب والابداعات مشيرة إلى أنه يهدف أيضا إلى تقديم رسائل توعوية للطفل وللمجتمع ويقدم أوبريتاً يحمل رسالة موجهة من الطفل السعودي للمجتمع وللأمم المتحدة ولكل مسؤول حول ماذا يريد الطفل وماهي احتياجاته.