الحالة في بلدنا مِنَخعه عيونا عشانها مِدمَعة لقينا فلوس كتيره في البلاد الأربعة طلبنا حدفوا علينا بكل همه ومَجدعة كان طلبهم بسيط يشوفوا مصر مِولعة وإحنا في رد الجميل أكرم من الأربعة لبسنا توب الدين وقلنا مصر مِأصعة أقمنا عليها الحد بِصحبة الأربعة قتلنا بإيدينا الورود ورَسمنا للزوبعة حكومتنا ضعيفة جداً بس عاملة مِتنَطعة وإحنا عيال حريفة في القتل والجرباعة علينا لم الفلوس وحريمنا مِتطوعة تشتري أضعاف النفوس بِحبة جَنيها مِقطعه ومخرج شاطر يفبرك والجزيرة مِتبرعة وبرغم سيرتها الحقيرة بس مِسمَعه وساعات كتير نِضَحي بس بعيال إمعة أما القادة الكِبار في السجون مِتربعة حماية ولقمة وأمان وما فيش صاربعه متربين في السجون على فرشة مقطعه أيه لذمة الخروج والخطة مِتوزعة والتنفيذ رائع والخريطة مِتوسعة وإيدينا على كل بقعة في بلدنا مِطرقعه والنتيجة عَجبه البلاد الأربعة وهي دي حكاية الأصابع الأربعة بقلم : وليد الوصيف