أدى تعطل جهاز التكييف بغرفة العمليات بمستشفى الثغر بجدة إلى إغلاقها لمدة طويلة حددها مراجعون للمستشفى إلى ثلاثة أشهر. بينما قلل مدير المستشفى من المدة معتبرها أقل من ذلك بكثير إلا أنه تحفظ على المدة التي تم إغلاق غرفة العمليات فيها، مرجعا السبب إلى أنها كانت تحت التعقيم. فيما رد على استفسار «المدينة» مساعد مدير الشؤون الصحية الدكتور تركي الشريف بقوله»على حد علمي أنه تم إعادة فتحها واحتاج التأكد من الموضوع للغد، مضيفا «ان الذي أعرفه أن جهاز التكييف كان معطلا وتم إصلاحه، وعند سؤاله: هل يستدعي اصلاح جهاز تكييف اغلاق غرفة عمليات في مستشفى كالثغر بجدة، والذي يقع بين عدة أحياء ويخدم شريحة كبيرة من المراجعين من تلك الأحياء إلى ثلاثة شهور؟ وأجاب: أن المعلومة التي لدي، أنه تم اصلاحه. ومن جانبه قال الدكتور ناصر الجهني مدير مستشفى الثغر بجدة: ان غرفة العمليات كانت تحت التعقيم وهذا أمر ضروري بين فترة وأخرى، والآن تم الإنتهاء من إجراءات التعقيم وسوف تفتح أبوابها اليوم أو غدا، ونفى الجهني أن يكون هذا الوضع قد مضى عليه ثلاثة شهور بقوله: ان المدة الزمنية التي تم إغلاق الغرفة خلالها أقل بكثير من هذه المدة، ونفى أي إغلاق لأي غرف أخرى بالمستشفى. وكان مراجعون للمستشفى قد ذكرو أن غرفة العمليات مغلقه من ثلاثة أشهر في الوقت الذي يتمركز المستشفى في جنوبجدة ويتوافد عليه للعلاج العدد الاكبر من أهالي تلك الاحياء المكتظه بالسكان، ويعد المستشفى الاقرب لهم مما أدى الى اضطرارهم خلال الفترة الماضية للتوجه للمستشفيات الأخرى، وفي ذلك تأخير للمريض والذي دائما ما يكون بحاجة الى دقائق تفصله بين الموت والحياة. المزيد من الصور :