يشاع في الشارع الكروي أن منتخبات المراحل السنية في اتحاد كرة القدم في تراجع مستمر، بعد أن خرج منتخب الناشئين مواليد 98 من التصفيات الآسيوية من دون تأهل رغم فوزه ببطولة الخليج، وخروج منتخب الناشئين مواليد 96 من المونديال صفر النقاط، توجهنا إلى عبدالقادر حسن مدير إدارة المنتخبات الوطنية للاستفسار عن حقيقة ما يشاع، فقال:ما يقال كلام مغلوط ولا يمت للحقيقة بصلة، نحن نتفوق خليجيا ونحتل الريادة، ولكننا لانزال نعمل على أن يكون لنا مكانة متميزة آسيوياً وتصنيف متقدم، وهذا أمر ليس بالسهل، ويلزمه عمل دؤوب، حتى ننافس منتخبات مثل اليابان والصين وكوريا الجنوبية وإيران. وعاد عبدالقادر حسن إلى الوراء قليلا، فقال منتخب 98 فاز بلقب كأس الخليج، واحتل المركز الثاني في التصفيات الاسيوية المؤهلة إلى النهائيات، بفارق هدف عن المتأهل، ولولا نظام التأهل المتعسف، وعدم العدالة في توزيع المجموعات لتأهل الفريق، وننتقل إلى منتخب 95 فقد تأهل الفريق إلى نهائيات آسيا في نيبال بعد اجتياز التصفيات التى أقيمت في الأردن، منتخب 96 لم يوفق في مونديال الناشئين لقوة المنافسة، ولكنه فرخ لنا عدة لاعبين متميزين سيكون لهم مستقبل خلال السنوات المقبلة. ريادة خليجية وأقولها بصدق، نحن عملنا طوال السنوات الماضية على احتلال المركز الأول خليجيا ونجحنا فى ذلك، حيث أصبحت كرة الإمارات تحتل الريادة الخليجية سواء على صعيد الكبار أو المراحل السنية وهذا إنجاز، وختمنا هذه المرحلة وبدأنا العمل على أن يكون لنا مكانة آسيوية، وهذا يحتاج إلى عمل دؤوب وجهد كبير، حتى نتفوق على دول مثل اليابان والصين وكوريا وغيرها من منتخبات آسيا للمراحل، والبحث عن المنافسة الآسيوية ليس بالأمر السهل، ومع ذلك بدأنا استراتيجية هذا العمل وخلال سنوات قليلة سوف نجني الثمار. منظومة عمل والعمل ليس من خلال تدريب اللاعبين وحسب، وإنما العمل جار على تطوير المدربين المواطنين، توفير احتكاك قوي للمنتخبات خارجيا ومحليا، من خلال تنظيم الدورات الودية والرسمية والمشاركة في العديد من المباريات القوية، لزيادة خبرة اللاعبين وتوفير احتكاك قوي لهم، كما أشير إلى نقطة مهمة وهي متعلقة بأجيال اللاعبين، فأحيانا نوفق بجيل من اللاعبين بارز وموهوب.. كما حدث مع لاعبي المنتخب الأول الحالي، وأحيانا نصطدم بقلة المواهب في مرحلة سنية بعينها، وهذا حال العمل مع منتخبات المراحل ليس في الامارات فقط بل في جميع الدول، وأعتقد أن تجربة مصر خير دليل حينما صعد جيل مع حسن شحاته وشارك في مونديال الشباب في الامارات ثم صعد هذا الجيل للمنتخب الاول وحقق الفوز باللقب الافريقي 3 مرات متتالية، ثم حدث تراجع. استحداث 3 منتخبات وكشف عبد القادر حسن أن المرحلة المقبلة سوف تشهد استحداث 3 منتخبات مراحل سنية جديدة، هي منتخبات 97، 2000، 2001، من أجل المشاركة بها في منافسات عدد من التصفيات خلال الفترات المقبلة. دعم المدرب المواطن قال عبد القادر حسن مدير ادارة المنتخبات الوطنية، عن تقييمه لعمل المدربين المواطنين خلال الفترة الماضية: تجربة المدرب المواطن لا تقيم بخروج منتخب من بطولة قارية أو عالمية، قد تفوق قدرات وامكانات الفريق، وإنما تقاس علي عمله في إعداد الفريق وتجهيز اللاعبين ومدى تطور المستوى ومواكبته لتحديثات المهنة، ووفق ذلك أقول إن التجربة ناجحة بكل المقاييس.. ونتائجها ظاهرة للعيان من خلال عمل المدربين مهدي علي وعلي ابراهيم وبدر صالح، ومن قبلهم جمعة ربيع وعبدالله مسفر وعيد باروت الذين أكدوا نجاحهم مع الأندية بشكل كبير، وكما نجح هؤلاء فنحن سنواصل منح الفرصة أمام كوادر جديدة، من أجل دعم عمل المدرب المواطن، والحقيقة اتحاد الكرة مؤمن تماما بالكفاءات التدريبية المواطنة، ويشجعهم على تطور إدائهم من خلال المشاركة في العديد من الدورات التدريبية التى تطور مستواهم وعملهم.